الذكاء الاصطناعي يوفر حياة آمنة وذكية

cri 2018-11-27 09:09:25
Comment
Share
Share this with Close
Messenger Messenger Pinterest LinkedIn WeChat

شركة يونتيان ليّْفيّْ المحدودة للتكنولوجيا، واحدة من شركات التقنيات المبتكرة في مجال الذكاء الاصطناعي. تلتزم هذه الشركة بمبدأ "لا شيء يحقق التنمية المستدامة إلا ما يخلق القيم الاجتماعية، ولا يجمع الأكفاء ويحقق المكانة والقيمة التجارية للشركة سوى هذا الهدف"، كما أوضح الدكتور تشن نينغ، خبير برنامج توظيف للخبراء العالميين، والرئيس التنفيذي للشركة وأحد مؤسسيها.

تشن نينغ، خريج قسم الهندسة الكهربائية في معهد جورجيا للتكنولوجيا في الولايات المتحدة الأمريكية، هو مصمم أول معالج ذي قدرة موجهة (Vector Processor)، تجاري في الصين. قبل عودته إلى الصين، شغل منصب المدير التقني لشركة زد تي إي "ZTE" في الولايات المتحدة، وهو المهندس الرئيسي لأشباه الموصلات في شركة فريسكيل لأشباه الموصلات، والممثل الرئيسي للمعايير الدولية لشبكة 4G-LTE، ولديه ما يقرب من 30 براءة اختراع دولية، ونشر أكثر من 20 كتابا وورقة بحث دولية.

في عام 2009، فوجئ تشن نينغ، عضو اللجنة الفنية للمؤتمر الدولي للهندسة الكهربائية والإلكترونية "IEEE"، أن الاجتماع السنوي المشترك لفرع الكمبيوتر والاتصالات التابع لمعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات "IEEE"، فيه كثير من الصينيين، وأنهم يشاركون بحماسة في النقاشات. وفي ذلك الوقت، كان عدد كبير من شركات الاتصالات الصينية، مثل هواوي وزد تي إي، تنمو بسرعة. قال تشن نينغ: "في تلك الفترة، كانت صناعة الاتصالات في الصين أخذت في الازدهار، فأردت العودة إلى الصين، إلى هذا المكان المفعم بأجواء الابتكار وتأسيس المشروعات".

في نفس العام، عاد تشن نينغ إلى الصين للعمل كمدير فني لشركة زد تي إي، وحققت الشركة تقدما كبيرا في مجال المعالج ذي القدرة التوجيهية ورقائق الاتصالات، وحازت على حقوق الملكية الفكرية الوطنية المستقلة في غضون خمس سنوات.

في أغسطس 2014، تم تأسيس شركة يونتيان ليّْفيّْ المحدودة للتكنولوجيا على يد الفريق التأسيسي للذكاء الاصطناعي، المكون من الدكتور تشن نينغ، وتيان دي هونغ ووانغ شياو يوي، وأصبحت الشركة مؤسسة تكنولوجيا مبتكرة في مجال الذكاء الاصطناعي. إن كل واحد من أعضاء الفريق الثلاثة يمتلك قوة خاصة به، وتركز بحوثهم وأعمالهم على الرقاقات ورؤى الكمبيوتر والتعلم الآلي، وقد تم اختيار تشن نينغ، وتيان دي هونغ في برنامج الدولة لجذب الأكفاء ذوي المستوى الرفيع من الخارج، وقاد الدكتور وانغ شياو يو الفريق للفوز ببطولة مسابقة الرؤى الدولية للكمبيوتر عدة مرات.

من عام 2014 إلى عام 2016، اكتشفت شركة يونتيان ليّْفيّْ منتجا اسمه "العيون العميقة" استنادا إلى تكنولوجيا التعرف الديناميكي على الصور، وكانت أول شركة تحقق هذا الإنجاز العلمي أي التحديد الدقيق والتعرف الدقيق على الوجوه، في العالم. وقد تم تصنيع هذا المنتج في الصين والبلدان الواقعة على طول "الحزام والطريق".

قال تشن نينغ : "بعد أكثر من عشر سنوات من العمل ومضي سنوات على تأسيس المشروع، شعرت بعمق أهمية العلاقة الوثيقة بين الابتكار الهام والروح الحرفية لتطوير المنتجات. نحن نتمسك بتركيز العمل، تركيز العمل، وتركيز العمل. لا يمكننا تغيير نمط هذه الصناعة وتحقيق استخدام المنتجات الحقيقي إلا من خلال تركيز العمل على صناعة محددة وتقديم منتج ممتاز يمكنه أن يحسن فعالية أداء الفرد 10 مرات أو حتى 100 مرة. على سبيل المثال، تركز شركتنا في العمل على التعرف الديناميكي على الوجه في مجال الأمن، وبعد ذلك على ذكاء الصورة الديناميكية، ودمج النقاط الفنية مع الفريق، ثم التركيز على المنتج، سواء من منظور مرحلة التطوير أو قانون الذكاء الاصطناعي أو من منظور تطوير الشركات الناشئة نفسها، فإننا نعتقد جميعا أنه من خلال تركيز العمل على المنتج وإثبات أنفسنا فقط يمكننا أن نحصل على مساحة تطوير أفضل."

في 26 يناير 2017، تلقى أحد مراكز الشرطة في حي لونغانغ في مدينة شنتشن، بلاغا يفيد بأن طفلا في الثالثة من عمره مفقود ويشتبه في اختطافه. فقامت الشرطة على الفور بتفعيل آلية التحقيق، وحصلت على تفاصيل العملية الكاملة لاختطاف الطفل، حيث ثبت عبر مراقبة تسجيل الفيديو أن امرأة في منتصف العمر هي التي اختطفته، وتم التقاط صورة واضحة للمرأة من خلال المراقبة بالفيديو، ثم حددت الهوية من خلال تقنية التعرف على الوجوه، وتم التوصل إلى أن المشتبه بها قد هربت إلى ووهان مع الطفل. في السادسة من صباح يوم 27 يناير، ألقت شرطة الأمن العام القبض على المشتبه بها في محطة ووتشانغ للسكك الحديدية بمدينة ووهان وأنقذت الطفل المخطوف وأعادته إلى ذويه. استغرق الأمر أقل من 15 ساعة منذ تلقي الشرطة البلاغ إلى إنقاذ الطفل المختطف بنجاح.

إن نظام التعرف على الوجه، أو ما يسمى بـ"العيون العميقة" هو أول نظام ديناميكي للتعرف على الصور في العالم، ابتكره الدكتور تشن نينغ وفريقه. بهذا النظام يمكن جمع المعلومات على نطاق واسع والبحث والتحكم والتفتيش عن البيانات لتحقيق "تحديد الموضع خلال ثوان عبر النظر إلى المليارات من الوجوه". منذ إطلاقه في حي لونغقانغ في مدينة شنتشن في عام 2015، ساعد هذا النظام مكتب الأمن العام في حل أكثر من 6000 قضية، وتم تعميمه بسرعة إلى معظم أنحاء مدينة شنتشن وكذلك في أكثر من 80 مدينة مثل بكين وشانغهاي وهانغتشو وتشينغداو فضلا عن دول جنوب شرقي آسيا. وحتى يونيو 2018، قامت شركة يونتيان ليّْفيّْ المحدودة للتكنولوجيا ببناء أكثر من عشرة آلاف من معدات الشبكة الأمامية، حيث جمعت أكثر من 15 مليار صورة شخصية ديناميكية.

كما استخدم نظام "العيون العميقة" في قمة هانغتشو لمجموعة العشرين 2016، ومنتدى بوآو في عام 2018، وقمة تشينغداو لمنظمة شانغهاي للتعاون، وحاز على ثناء واستحسان الجميع في مجال الأمن، بفضل أدائه المتميز.

في عام 2006، وضع جيفري هينتون، وهو أستاذ في الذكاء الاصطناعي بجامعة أدنبره البريطانية، مفهوم التعلم العميق، والذي يعتبر أصل مفهوم الذكاء الاصطناعي، والذي جعل الذكاء الاصطناعي يصبح الاتجاه الفني الأساسي لشركات التكنولوجيا الرئيسية في وادي السليكون بالولايات المتحدة الأمريكية. في عام 2012، بدأ التطور الصناعي للذكاء الاصطناعي. عاد العديد من الأكفاء إلى الصين لبدء أعمالهم التجارية الخاصة، كما تم إدخال عدد كبير من الأكفاء ذوي المستوى الرفيع من الخارج إلى الصين. وبالنظر إلى المستقبل، فإن تطور الذكاء الاصطناعي سوف يغير تجربة الحياة البشرية في العديد من الجوانب، ويدفع تطور المجتمع البشري.

قال تشن نينغ "من حيث الذكاء الاصطناعي، أعتقد أن الصين والدول المتقدمة في نفس خط البداية. عدد السكان الكبير في الصين يعني بيانات ضخمة. نعتقد أن البيانات هي بمثابة التربة الخصبة لهذه الصناعة في المستقبل، لذلك سوق الصين النشيطة والمستخدمون النشيطون هما أساس جيد للغاية لتطوير صناعة الذكاء الاصطناعي. إن بلدنا لديه كل الفرص ليقود هذه الصناعة ما دام بإمكانه أن يضمن بشكل إستراتيجي الأسواق المفتوحة وإدخال الأكفاء." وأضاف: "نحن في نقطة تحول عصر الإنترنت إلى عصر الذكاء الاصطناعي، والعديد من التقنيات الجديدة ليست ناضجة بعد. في هذا الوقت، من الصعب تعزيز الذكاء الاصطناعي عن طريق نسخ النموذج فقط. من حيث حلول التعرف السحابي والتعرف على الوجوه والتكنولوجيا الأخرى، يجب تحقيق دمجها بشكل كامل مع الصناعة لجعل التكنولوجيا ناضجة، لذا، فإن الخطوة التالية هي النظر في ابتكار الأسلوب."

تحقيقا لهذه الغاية، تسير شركة يونتيان ليّْفيّْ المحدودة للتكنولوجيا، بخطوات ثابتة وواثقة. في المستقبل، تعتبر الشركة الصورة الديناميكية جوهرها الأساسي، وتسعى لمواصلة تعزيز خوارزمية التعرف على الذكاء البصري، ولتسريع تطوير رقائق الذكاء الاصطناعي العالية الأداء، من أجل بناء النظام الذكي البصري عالي الدقة الذي يستطيع الوصول السريع إلى المعلومات ويتمتع بقدرة تحليل البيانات البصرية، وستركز الشركة على "الذكاء الاصطناعي+ الشرطة الأمنية الجديدة" و"الذكاء الاصطناعي+ الإدارة الاجتماعية الجديدة" و"الذكاء الاصطناعي+ تجارة التجزئة الجديدة" وغيرها من المجالات الأخرى، من أجل بناء البيئة الصناعية المتميزة بالتكامل الفعال والابتكار المستمر، ولتصبح الشركة مجموعة تغطي مجالات عديدة في المستقبل.

قال تشن نينغ: "حتى اليوم، في مجال تطوير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، فإننا فعلا نقف على نفس خط الانطلاق مع الدول المتقدمة، وفي مرحلة تحقيق الصناعة للذكاء الاصطناعي، الأمر الذي يتطلب بيئة سوق نشيطة، وهذه السوق الضخمة في الصين يمكن أن تجعل التكنولوجيا المبتكرة تستخدم على نطاق واسع، ويمكن أن يؤدي اندماج السوق والتكنولوجيا إلى إنتاج منتجات حيوية، وقد تكون حيوية المنتج أكثر أهمية من أي شيء آخر."وأضاف: أن الصين تتمتع بإمكانيات ضخمة في السوق والتنمية، في حين تتمتع شنتشن ببيئة طبيعية جيدة وسلسلة صناعة معلومات إلكترونية متكاملة. وهي أيضا مدينة مهاجرين ذات بيئة ونظام مفتوحين وشاملين ومبتكرين، وهي مناسبة جدا للعائدين من الخارج لبدء الأعمال التجارية.

حتى اليوم، مرت شركة يونتيان ليّْفيّْ المحدودة للتكنولوجيا، بثلاث جولات من التمويل، بقيمة تصل إلى عشرة مليارات يوان (الدولار الأمريكي يساوي 9ر6 يوانات) تقريًا. وباعتبارها مؤسسة يونيكورن محلية لصناعة الذكاء الاصطناعي في شنتشن، ستواصل شركة يونتيان ليّْفيّْ تعزيز البحث والتطوير في مجال الذكاء البصري، وإنشاء نظام إيكولوجي صناعي للذكاء الاصطناعي وتطوير مختلف المجالات من خلال رقاقة طرفية بصرية+ الخدمة السحابية+ الذكاء الاصطناعي.

تشن نينغ لديه ثقة تامة بالتنمية المستقبلية حيث قال: "في ماليزيا، انتشرت منتجاتنا. ونأمل أيضا أن العلم والتكنولوجيا لا يؤديان إلى نهضة البلاد فحسب، وإنما أيضا إلى تعزيز تشكيل اتحاد المصالح المشترك بين البلدان الواقعة على "الحزام والطريق" استنادا إلى منتجات التكنولوجيا الصينية".


الأكثر قراءة

صور