معرض الثقافة الصيني في مصر فرصة لمعرفة المزيد من المعلومات عن بكين

شينخوا 2018-11-23 09:29:27
Comment
Share
Share this with Close
Messenger Messenger Pinterest LinkedIn WeChat

في مقر معهد كونفوشيوس بجامعة قناة السويس في محافظة الاسماعيلية، شرق القاهرة، افتتح المعرض "الدائم للثقافة الصينية"، وذلك تحت رعاية الدكتور عاطف أبوالنور رئيس الجامعة، بالتعاون مع هيئة آثار بكين.
ويتضمن المعرض صورا للعاصمة الصينية في مختلف الأزمنة من الأصالة الى الحداثة.
وقال الدكتور حسن رجب مدير معهد كونفوشيوس بجامعة قناة السويس، في تصريح لوكالة أنباء ((شينخوا))، إن "الغرض من المعرض هو إعطاء الزائرين، خاصة طلاب اللغة الصينية، مجالا أوسع من المعلومات حول العاصمة الصينية بكين".
وأضاف أن الطلاب بمعهد كونفوشيوس يدرسون مادة المقال، ويجب على كل منهم أن يكتب مقالة طويلة حول تفاصيل المدينة.
وفور انتهاء المسؤولين الصينيين والمصريين من قطع شريط الافتتاح، هرول الطلاب إلى داخل المعرض، ويحمل كل منهم ورقة صغيرة مكتوب بها سؤال حول الصين.
وقالت رقية لطفي، وهي طالبة بمعهد كونفوشيوس، إن المعرض زودها بمعلومات غزيرة حول بكين وتاريخها.
وتحت كل صورة معروضة في المعرض توجد معلومات مكتوبة باللغتين الإنجليزية والعربية، مما يساعد الطلاب كثيرا في كتابة المقال.
وأبدت لطفي إعجابها الكبير بتصميم المباني القديمة، وكذلك ناطحات السحاب الحديثة في بكين.
وسيبقي معهد كونفوشيوس على المعرض مفتوحا ليس فقط لطلاب اللغة الصينية، لكن أيضا لطلاب المدارس في مختلف الأعمار، بحسب رجب.
من جهتها، اعتبرت تشو تينغ تينغ، وهي مديرة صينية بالمعهد، أن المعرض "منصة لتعلم الكثير عن الثقافة الصينية، وخاصة المنازل التي تعد جزءا مهما من حياة الصينيين".
وينقسم العرض داخل المعرض إلى أربعة أجزاء، الأول حول المنازل الصينية وتصميمها، والثاني حول مجموعة من المنازل التي تكون الشارع، والقسم الثالث عبارة عن مجموعة الشوارع التي تكون المناطق، ثم أخيرا مجموعة المناطق التي تشكل المدينة.
وأضافت أن المعرض اختار بكين هذه المرة لأنها أكثر المدن شهرة بين المصريين عن المدن الأخرى، خاصة أنها غنية بتاريخها على مدار العصور.
وأشارت إلى أن "المعرض يمثل منازل بكين وشوارعها ومناطقها في الحياة القديمة والحديثة".
ويمكن للزوار عبر مجسمات المعرض أن يسافروا عبر تاريخ الحضارة الصينية بسهولة.
ويتضمن المعرض، أيضا بعض الأنشطة حول قص الأوراق، والموسيقى الصينية، ورسم الوجه، وكذلك طقوس شرب الشاي الصيني.
ولم يكن المعرض مقصورا فقط على طلاب اللغة الصينية، حيث جاء إسلام محمود الطالب في كلية العلوم بجامعة قناة السويس لمشاهدة الأنشطة، والإطلاع على تاريخ بكين.
وقال إسلام، لـ ((شينخوا))، إن "صور قصر السماء والمدينة المحرمة في بكين قد أبهرتني بشدة".
وختم "لقد تعلمت اليوم معلومة جديدة عن الصين، وهي أن فصل الصيف في بكين هو أفضل الفصول، لأن الرياح تكون قادمة من الجنوب".

الأكثر قراءة

صور