مقابلة: عائلة سامارانش تتوقع أن تكون الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين الأروع

شينخوا 2018-11-27 14:50:17
Comment
Share
Share this with Close
Messenger Messenger Pinterest LinkedIn WeChat

قال أفراد من عائلة رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الراحل خوان انتونيو سامارانش، إن الصين ظلت جزءا لا يتجزأ من الحركة الأولمبية، وإن الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2022 في بكين، ستكون الأروع.
  وقال خوان انتونيو سامارانتش الإبن، في مقابلة حصرية مع ((شينخوا)) مؤخرا إنه "قبل أن يصبح والدي رئيسا للجنة الأولمبية الدولية، كان يدرك تماما أن الحركة الأولمبية لا يمكن أن ترتقي لأي شيء بدون الصين، وهذا هو السبب الرئيسي لعمله الدءوب لضم الصين للحركة الأولمبية، خلال فترته".
  وأضاف سامارانش الإبن، وهو نائب لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية، أن نجاح أولمبياد بكين عام 2008، في كل من الناحيتين الرياضية والاقتصادية، قد شكل علامة فارقة في التاريخ، لأن الصين أظهرت للعالم أنها قادرة على إدارة وتنظيم وتوفير البنى التحتية لحدث كبير يحظى باهتمام العالم، مثل الألعاب الأولمبية.
  وإضافة لما حققته بكين، يتوقع سامارانش الإبن تحقيق الكثير في الأولمبياد الشتوي لعام 2022.
  وقال "لقد باتت الأموال والفخامة والحجم، أشياء من الماضي. وما نتطلع إليه اليوم هو الاستدامة والذكاء (التكنولوجي)".
  وأوضح نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية أنه "حاليا، لدينا برنامج مكثف لزيارات لمواقع الأولمبياد الشتوي لعام 2022 في العاصمة الصينية، وفي كل مرة أزور الصين، أشعر بالمفاجأة"، مؤكدا على التقدم الذي حققته الصين في تقنيات مثل الدفع عبر الموبايل، وهو أمر لم يصبح شائعا بعد في إسبانيا، ومجالات أخرى منفتحة على الابتكار.
  وأكد على أنه "لا يوجد أدنى شك بأن تنظيم (الألعاب الأولمبية الشتوية) سيكون ممتازا، مثلما تأكدنا من التنظيم الرائع لأولمبياد بكين 2008. وما يتعين علينا تأكيده الآن هو أن تكون ألعاب 2022، الأكثر ذكاءً تقنيا في التاريخ".
   وبالنسبة للراحل سامارانش، فقد كان "شخصا سابقا لعصره" وكان يتفهم الإمكانيات الهائلة للصين، حتى أنه كان يوصي أحفاده بضرورة تعلم اللغة الصينية، بدءا من عمر العاشرة.
  في عام 2008، منحت اللجنة المنظمة لأولمبياد بكين الصيفي، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الراحل، أرفع وسام تكريم، لإسهاماته الكبيرة للحركة الأولمبية.
  واعتزازا بهذا التكريم الذي أضفى على الراحل صفة صديق للشعب الصيني، وهو مثار اعتزاز كبير جدا للراحل، قال سامارانش الإبن "إن الأجيال اللاحقة من عائلة سامارانش ستواصل الاعتزاز بذكراه".
  وأكد سامارانش الإبن على "أن أكثر ما يعجبني في الصين هو شعبها. ورغم وجود حاجز اللغة، لكننا تمكنا كعائلة، من تكوين صداقات رائعة نعتز بالحفاظ عليها"، مشيرا باعتزاز أيضا إلى الدعم الذي تقدمه الصين لتعددية الأطراف بالعالم.

الأكثر قراءة

صور