بكين.."أرض الفرص" لذوي المواهب التكنولوجية

شينخوا 2017-08-12 17:47:00
Comment
Share
Share this with Close
Messenger Messenger Pinterest LinkedIn WeChat

صمم مركز بكين لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ماسحة مغناطيسية قادرة على معالجة بيانات ضخمة لتحديد أصالة القطع الأثرية بمعدل 200 ضعف عن الطرق التقليدية المتبعة.
واعتمادا على تكنولوجيا البيانات الضخمة، فإن الآلة الجديدة قادرة على تسجيل تفاصيل دقيقة حول آثار تاريخية محددة، ليتم استخدامها في المساعدة على تمييز القطع الأصلية عن المزيفة.
وبدأ المركز المذكور أعماله في منطقة ييتشوانغ للتنمية التكنولوجية والاقتصادية في حي داشينغ في بكين بشهر مارس على يد هانس أوزكورييت وهو مدير علمي في مركز أبحاث ألماني حول الذكاء الاصطناعي .

وقال أوزكورييت إن المركز سيركز على خلق نظام خدمة ذكاء اصطناعي ومنصة تكنولوجيا بيانات ضخمة عامة، كما إنه سيقوم بالتعاون مع الشركات التي تحتاج إلى تطبيقات تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ، مثل شركة "جي دي. كوم" لتحقيق اختراق في المجالات المتعلقة بمعالجة اللغات وتحليل البيانات الضخمة.
ويلخص أوزكورييت وشركته تدفق المشاريع الأجنبية في بكين.
وتأمل بكين في جذب المزيد من "الأجانب الموهوبين" منذ قيامها بزيادة تسهيل متطلبات شروط الحصول على الإقامة الدائمة في العام 2016، حيث دخل 20 معيارا معنيا حيز التنفيذ في أول مارس 2016، وتستهدف بشكل رئيس الخبراء في المجالات الإدارية ، والصينيين المولودين في الخارج، والمتعهدين والطلاب الأجانب المتخرجين حديثا.
وفي هذا السياق وفّر مجمع تشونغقوانتسون المعروف باسم "وادي السيليكون الصيني"، شهادات إقامة دائمة في الصين لأكثر من 280 أجنبيا منذ العام 2016.
ويعمل جاهانغير رازا الشاب الباكستاني المتخرج حديثا من جامعة الطاقة الكهربائية بشمالي الصين، حاليا في العاصمة بكين كمدير للخدمات في شركة بكين أيونميد ويحمل فيزا عمل في الصين.
ويتوقع رازا الكثير إزاء مستقبله المهني في الصين، حيث قرر البقاء في بكين نظرا لما تملكه المدينة وتوفره من فرص وإمكانيات كبيرة.
وفي المقابل؛ قال يانغ تشونغ وي الذي يعمل مديرا للمبيعات والتسويق الدولي في الشركة نفسها إن الشركة تسعى لتوظيف المزيد من الموظفين الأجانب نظرا لما يمكن أن يحققوه من ترابط قوي بين الأسواق الدولية والشركات الصينية.
أما مركز توماس بكين للتنمية والأبحاث الذي تأسس في جامعة بيهانغ في شهر فبراير الماضي بشكل مشترك مع مدينة بكين والدكتور توماس سي. سودهوف، وسمي تيمنا باسم الدكتور توماس الحاصل على جائزة نوبل في الطب وعلم وظائف الأعضاء في العام 2013.

وبدوره؛ انتقل نيلز فيل المدير التنفيذي التكنولوجي في بكين، والمولود في السويد، إلى وادي السيليكون ومن ثم إلى نيويورك، لكنه أسس شركة تكنولوجية في بكين.
وكتب فيل مقالة نشرت على موقع "بيزنس إنسايدر" الإلكتروني الأمريكي شرح فيها أسباب اختياره لبكين من أجل بدء أعماله مؤكدا أنها تمتلك إمكانيات إبداعية ضخمة.
وأكد فيل أنه لم يؤسس أعماله في بكين بسبب سعيه فقط من أجل تكليف أقل، وإنما نظرا لما تجتذبه المدينة من أعداد ضخمة من الأشخاص الذين يحركهم الإبداع بشكل حقيقي.
هذا وفي مارس الماضي، وافقت وزارة الأمن العام على إطلاق عشر سياسات تفضيلية بشأن الدخول والخروج في حي شونيي وحي تشاويانغ في بكين لاستقطاب مزيد من الأكفاء من الخارج.

الأكثر قراءة

صور