انعقاد الدورة الثانية لمنتدى المرأة الصينية العربية في بكين

شينخوا 2017-09-20 15:32:29
Comment
Share
Share this with Close
Messenger Messenger Pinterest LinkedIn WeChat

 انطلقت في بكين يوم الثلاثاء فعاليات الدورة الثانية لمنتدى المرأة الصينية العربية، والذي يعقد في إطار منتدى التعاون الصيني العربي.

وافتتحت الدورة الثانية للمنتدى التي تستمر على مدار يومين وتعقد تحت شعار "حشد قوى المرأة، إحياء طريق الحرير"، بكلمة للسيدة شن يويه يويه، نائبة رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني ورئيسية اتحاد النساء لعموم الصين.

وأشارت شن إلى أن التبادل والتعاون بين المرأة الصينية والعربية يظل جزءا مهما من التبادلات الثقافية الصينية والعربية، مؤملة في أن يكون المنتدى منصة فعالة لدفع التفاهم وتبادل الخبرات وأن يعمل كقوة دافعة جديدة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية الصينية والعربية ولقضايا شؤون المرأة أيضا.

من جانبه قال تشانغ مينغ، نائب وزير الخارجية الصيني إن المرأة قوة عظيمة لدفع تنمية وتطوير الحضارتين الصينية والعربية، مشيرا إلى أنه في عام 1954 في الوقت الذي لم تكن فيه العلاقات الدبلوماسية بين الصين والدول العربية قد تأسست بعد، قام وفد من السيدات اللبنانيات بزيارة إلى الصين، ما فتح صفحة جديدة للتبادلات النسائية الودية بين الصين والدول العربية.

كما ألقى وزير الدولة اللبناني لشؤون المرأة جان أوغاسابيان الكلمة الافتتاحية عن الجانب العربي، وأشاد بدور المنتدى كنموذج للتعاون الدولي في مجال تمكين المرأة وحماية حقوقها، لافتا إلى التوقيت الهام الذي يعقد فيه المنتدى، حيث تشهد المنطقة العربية الكثير من التحديات التي تؤثر على وضع المرأة وحقوقها.

وأشار أوغاسابيان إلى أن الدول العربية حققت خطوات عديدة في المرحلة الأخيرة تساعد على تمكين المرأة كي تقوم بدورها الراقي والمميز في صون المجتمع وذلك من خلال تعزيز مشاركتها في السياسة والاقتصاد وكذلك دورها الأساسي في مراقبة وتصويب أداء البرلمانات والحكومات.

وألقت السيدة إيناس سيد مكاوي كلمة جامعة الدول العربية في افتتاح المنتدى، مشيرة إلى التحولات غير المسبوقة التي يشهدها العالم على كافة الأصعدة السياسية والأمنية والاقتصادية والثقافية، والتي أكدت على دور المرأة المحوري والأساسي في إحلال الأمن والسلم على المستويين الوطني والدولي.

وأشادت مكاوي بالتجربة الصينية الملهمة في التنمية البشرية ودعم قدرات المرأة وتمكينها، والتي تعد مثالا يحتذى به في هذا المضمار، مشيرة إلى أن هذا المنتدى أصبح آلية معتمدة للتعاون العربي والصيني في مجال تمكين المرأة.

وممثلة عن النساء الأردنيات ألقت السيدة سلام الحسبان، الأمينة العامة لتجمع لجان المرأة الوطني الأردني، كلمة في المنتدى عرضت خلالها جهود الأردن لتمكين المرأة على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، موضحة أن هذا المنتدى يعد فرصة للتواصل بين النساء في مختلف المجالات لتعزيز التعاون بين المرأة العربية والصينية من خلال الهيئات المعنية بالمرأة لدى الجانبين.

ومن المغرب تحدث السيد عزيز كهيدة، مدير إدارة التعاون الدولي لوزارة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية العامة المغربية، حيث عرض التجربة المغربية لدعم المرأة وتمكينها والتي تجرى من خلال برنامج "إكرام 1" الذي أنجزته البلاد في الفترة من 2012 إلى 2016، وبرنامج "إكرام 2" الذي تنفذه البلاد حاليا في الفترة من 2017 إلى 2021، ويهدف إلى الارتقاء بوضع المرأة المغربية ودعمها وتمكينها.

كما تحدث مندوبون من مصر والعراق وسلطنة عمان والجزائر واليمن وتونس والسودان ودول عربية أخرى حول الدور الذي تقوم به بلادهم لدعم المرأة وتمكينها وتحقيق المساواة بينها وبين الرجل، مسلطين الضوء على أهمية المنتدى كمنصة هامة لدفع التعاون النسائي بين الدول العربية والصين.

وفي تصريح لوكالة أنباء شينخوا، أشارت السيدة كلودين عون روكز، رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة في لبنان، إلى ضرورة تمكين المرأة ومنحها المزيد من المحفزات حتى تكون على قدم المساواة مع الرجل في جميع المجالات، ولا سيما على الصعيد الاقتصادي.

ولفتت روكز إلى التطورات التي حققها لبنان مؤخرا على صعيد تمكين المرأة، ومنها إلغاء المادة 522 من قانون العقوبات والتي كانت تعفي المغتصب من العقوبة في حال زواجه من ضحيته، بالإضافة إلى مشروع تعديل لقانون العنف الأسري، فضلا عن سعي الهيئة الوطنية لشؤون المرأة لدعم المرأة اللبنانية للوصول إلى البرلمان اللبناني بالانتخابات المقبلة.

ويعد منتدى المرأة الصينية العربية إحدى آليات التبادل الهامة المنضوية تحت إطار منتدى التعاون الصيني العربي. ويهدف المنتدى إلى تمكين المرأة اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وحمايتها ومساواتها في الحقوق والفرص، وتعزيز دورها في تحقيق التنمية المستدامة على المستويين الوطني والدولي.

عقدت الدورة الأولى لمنتدى المرأة الصينية العربية في أبوظبي، بالإمارات العربية المتحدة، في أبريل من عام 2015.


الأكثر قراءة

صور