وزير أسترالي سابق: سياسة الإصلاح والانفتاح في الصين حققت معجزة اقتصادية

شينخوا 2018-05-18 08:58:14
Comment
Share
Share this with Close
Messenger Messenger Pinterest LinkedIn WeChat

قال وزير التجارة والاستثمار الأسترالي السابق، أندرو روب، في مقابلة مع وكالة أنباء ((شينخوا)) إن الإنجاز الذي حققته الصين منذ تبنيها لسياسة الإصلاح والانفتاح في عام 1978 يعد معجزة اقتصادية.
ولفت روب إلى أن مئات الملايين من الناس في الصين اُنتشلوا من براثن الفقر، وهو إنجاز رائع.
وأفاد "أعتقد أنه كانت مصدر إلهام للعديد من الدول الأخرى خاصة في المنطقة لفتح أبوابها وفتح اقتصاداتها لأن الصين أثبتت خلال السنوات الـ 40 الماضية أنه إذا كنت تشارك مع بقية العالم بطريقة بناءة، يمكنك أن ترى نتائج اقتصادية رائعة".
وأشار روب إلى أن تحسين معيشة ونوعية حياة الأفراد في أي مجتمع هو مسؤولية حكومتهم. ومن هذا المنطلق، يجب أن تشعر الحكومة الصينية بالفخر لما حققته حتى الآن.
وأوضح أن الصين الآن هي أكبر شريك تجاري لأكثر من 100 اقتصاد في العالم، لذا كان لنجاح الصين تأثير هائل على الكثير من العالم.
وقال إنه "في حالة أستراليا، لا يختلف الأمر".
وأضاف أن العديد من الأشياء التي تنتجها أستراليا وتملكها متكاملة إلى حد بعيد مع ما تحتاجه الصين. وخلال الـ 40 عاما من تطوير البنية التحتية في الصين على وجه الخصوص، كانت الموارد ومنتجات الطاقة القادمة من أستراليا، والتي ما زالت تتجه إلى الصين بكميات كبيرة، أساسية لتنمية الصين.
وأشار إلى أن أستراليا مرت بـ 26 سنة من النمو الاقتصادي المتواصل. وقد ساهم الكثير من النمو في الصين في هذا النجاح في أستراليا وهذا ليس مختلفا عما جرى في دول أخرى.
في الوقت الراهن، تتحرك التجارة بين أستراليا والصين في مجالات مثل الصحة والتعليم والعديد من قطاعات الخدمات الأخرى التي تحظى أستراليا بقدرة على درجة عالمية فيها.
وأفاد روب أنه لا يزال هناك مجال للانفتاح في الصين.
وأضاف أن معرض الاستيراد الدولي الذي سيعقد في شنغهاي في نوفمبر من هذا العام سيمثل مبادرة عظيمة لمزيد من الانفتاح أمام الصين.
ولفت روب إلى أن الصين تعد كمثل سوق ضخمة في سوق نامية، ويتطلع الجميع حول العالم من الناحية التجارية للعب دور ما.
وقال "سيزيد هذا من كثرة فرص النمو في كلا الاتجاهين، ليس فقط بالنسبة للصين، وإنما أيضا لبقيتنا".

الأكثر قراءة

صور