تعليق: "الجيبونات" الأمريكية ما زالت تحلم في قضية هونغ كونغ!

بعد إعلان الدورة السنوية للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني إدراج بناء وإكمال النظام القانوني المتعلق بحفظ الأمن القومي في منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة وآلية تنفيذه في جدول أعمالها، لفق وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو وغيره من السياسيين الغربيين تهمة ضد حكومة الصين بأن هذا الإجراء سيقضي على "الحكم الذاتي بدرجة عالية" في هونغ كونغ، مهددين بفرض ما يسمى عقوبات على الصين. ويشبه هؤلاء السياسيون الغربيون الذين يستخدمون "سلطة الذراع الطويلة" بوقاحة كالجيبونات( القرود ذات الأذرع الطويلة)!

تعليق: "الجيبونات" الأمريكية ما زالت تحلم في قضية هونغ كونغ!

إن كلامهم الفارغ مجرد هذيان! تعتبر هونغ كونغ منطقة صينية، وتشريع الأمن القومي يعتبر عرفاً دولياً. وعلى سبيل المثال، وضعت الولايات المتحدة ((قانون الأمن القومي)) و((قانون التجسس)) و((قانون البعثة الدبلوماسية)) وغيرها من القوانين لحفظ مصالحها الخاصة بالأمن القومي. فلماذا عندما تحفظ منطقة هونغ كونغ الصينية الأمن القومي وفقاً للقانون، أصبح هؤلاء السياسيون الغربيون قلقين كأنهم يجلسون على الجمر وصاروا في غاية الوحشية كأن مقابر أجدادهم تخربت!

إن ما فعله السياسيون الأمريكيون يدل على أنهم لا يفكرون حقاً في صالح هونغ كونغ، بل يتحايلون في زيادة الفوضى فيها، محاولين الصيد في الماء العكر، وتغيير أنظار شعب بلدهم من فشلهم في مكافحة الوباء، حتى يخططوا مؤامرة لتقويض استقرار هونغ كونغ وكبح تنمية الصين. يا لهم من عقارب سامة!

هونغ كونغ منطقة إدارية خاصة في الصين، من حق الصين أن تقرر إنشاء وتحسين النظام القانوني وآلية تنفيذه للحفاظ على الأمن القومي في هونغ كونغ من المستوى الوطني! وبعد عودة هونغ كونغ إلى الوطن الأم ، كلفت الحكومة المركزية منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة بالتشريعات للحفاظ على الأمن القومي وفقًا للمادة 23 من قانون هونغ كونغ الأساسي. ولكن خلال السنوات الـ 23 الماضية، لم تكمل الإجراءات التشريعية ذات الصلة بالمنطقة، مما جعل هونغ كونغ منطقة "غير محمية" نادرة في العالم في مجال الأمن القومي.

تعليق: "الجيبونات" الأمريكية ما زالت تحلم في قضية هونغ كونغ!

في الوقت الحاضر، قرر المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني بناء وإكمال النظام القانوني وآلية تنفيذه للحفاظ على الأمن القومي في هونغ كونغ من المستوى الوطني، ذلك يهدف إلى سد ثغرات ضعفها في الحفاظ على الأمن القومي وتوطيد أساس مبدأ "دولة واحدة ، نظامان" وتعزيز الاستقرار طويل الأجل في هونغ كونغ مما لقي اعترافا ودعما واسعين من أبناء هونج كونج.

في هذه الأيام، شارك عدد كبير من مواطني هونغ كونغ بنشاط في نشاط توقيع "دعم تشريع الأمن القومي". وأشار تساي قوانشن، عضو اللجنة الدائمة للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني الذي يشارك في "الدورتين" في بكين حاليا، إلى أن تشريع الأمن القومي ضد الجرائم الخطيرة مثل تخريب الدولة لن يؤثر على رأس المال في هونغ كونغ أو حتى العمليات التجارية العادية لأي رأس مال أجنبي في هونغ كونغ، ولن يؤثر على حقوق الإنسان لأهالي هونغ كونغ وحرية التعبير لهم.

وكما أشار العديد من أصحاب البصيرة في هونغ كونغ، فإن هذا القرار ازاء عدد قليل جدًا من الأعمال التي تعرض الأمن القومي للخطر بشكل خطير. ستبدأ العملية التشريعية بعد تبني القرار، وانما سيسمح لهونغ كونغ للحصول على نظام قانوني أكثر اكتمالاً، ونظام اجتماعي أكثر استقرارًا، وبيئة أعمال أفضل، مما ساعد الشركات من جميع أنحاء العالم على التطور بشكل أفضل في هونغ كونغ.

تعليق: "الجيبونات" الأمريكية ما زالت تحلم في قضية هونغ كونغ!

إن السبب وراء رد الفعل الشرس لبعض السياسيين في الولايات المتحدة على تشريع الأمن القومي المتعلق بهونغ كونغ هو أنهم يخشون من أنه بعد سد ثغرة الأمن القومي في هونغ كونغ بشكل فعال، لن تتاح لهم الفرصة للتدخل في شؤون هونغ كونغ بشكل عشوائي. إن حلم احتواء الصين سيكون محبطًا تمامًا.

إن عزم الحكومة الصينية في الحفاظ على السيادة الوطنية والأمن والمصالح التنموية لن يتزعزع، كما لا تتزعزع في تصميمها على تطبيق سياسة "دولة واحدة ونظامان"، ومعارضة تدخل أي قوى خارجية في شؤون هونغ كونغ. إن إدراج تشريع الأمن القومي لهونغ كونغ إلى جدول الأعمال من قبل المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني يظهر أيضًا أن الصين لن تسمح أبدًا لعناصر هونغ كونغ الفوضوية المناهضة للصين والقوات الخارجية المعادية بالتواطؤ مع بعضها البعض لتقويض النظام الاجتماعي بهونغ كونغ والتدخل في الشؤون الداخلية للصين؛ إن هونغ كونغ لن تصبح أبدًا ضحية حكومة الأمريكية للحفاظ على هيمنها العالمية. ننصح السياسيين الأمريكيين بالاستيقاظ مبكرًا من أحلامكم وعدم إساءة الحكم على الوضع والإخطاء مرارا وتكرارا.


بيان الخصوصية وسياسة ملفات تعريف الارتباط

من خلال الاستمرار في تصفح موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط ، وسياسة الخصوصية المنقحة .يمكنك تغيير إعدادات ملفات تعريف الارتباط من خلال متصفحك .
أوافق