تعليق: لا أحد يستطيع أن يوقف الوتيرة التاريخية للنهضة العظيمة للأمة الصينية

قال الرئيس الصيني شي جين بينغ في ال3 سبتمبر أمام ندوة لإحياء الذكرى الخامسة والسبعين لانتصار حرب المقاومة الشعبية الصينية ضد العدوان الياباني والحرب العالمية ضد الفاشية: "سيثبت التاريخ أن الخطوات التاريخية للأمة الصينية نحو النهضة العظيمة لا يمكن إيقافها. إن الشعب الصيني لن يوافق أبدًا على أي محاولة آخرين فرض إرادتهم على الصين من خلال البلطجة، وتغيير اتجاه تقدم الصين، وعرقلة جهود الشعب الصيني لخلق حياة أفضل لأنفسهم! "استعرض شي جين بينغ في كلمته بشكل شامل العملية العظيمة والأهمية التاريخية لحرب الشعب الصيني للمقاومة ضد العدوان اليابان، وفسر بعمق دلالة روح حرب المقاومة، وأشار إلى الاتجاه لتحقيق النهضة العظيمة للأمة الصينية.
لقد شهدت الصين تغيرات عميقة في شتى المجالات على مدى 75 عاما مضت، وحققت إنجازات مرموقة في التنمية والمضي قدما نحو آفاق مشرقة للنهضة العظيمة للأمة الصينية. أما السؤال حول ما هي الطريق الذي ستسير عليها في المستقبل؟ فقدم الرئيس شي إجابة واضحة، وأكد في خطابه ضرورة التمسك بخمس مبادئ تتمثل في التمسك بقيادة الحزب الشيوعي الصيني، والمضي قدما على طريق الاشتراكية ذات الخصائص الصينية، ومواصلة الالتزام بالفلسفة التي تركز على الشعب، والمضي قدما في الروح القتالية، والالتزام الشديد بطريق التنمية السلمية. وهذه المبادئ ليست أسباب نجاح الصين في تحقيق نتائج مثمرة في التنمية فحسب، بل هي أيضا دليل عمل للبلاد في مسيرتها المستقبلية، وتعكس التحليل العميق والتقييم الاستراتيجي للزعيم الصيني الأعلى بشأن الأوضاع الراهنة.

تعليق: لا أحد يستطيع أن يوقف الوتيرة التاريخية للنهضة العظيمة للأمة الصينية

إن أثمن إرث تركه انتصار الشعب الصيني في حرب المقاومة ضد العدوان الياباني والحرب العالمية ضد الفاشية قبل 75 عامًا هو إجماع المجتمع الدولي على الاعتزاز بالسلام والحفاظ عليه. فمبدأ "التمسك بطريق التنمية السلمية" هو التزام الصين الراسخ وممارساتها الملموسة تجاه المجتمع الدولي كدولة كبيرة مسؤولة.
وأثارت الكلمة المهمة للرئيس الصيني شي جين بينغ استجابة طيبة في المجتمع الدولي، حيث أشار البعض من مختلف الدول إلى انه من الصعب انشاء نظام دولي بعد الحرب العالمية الثانية، يجب على المجتمع الدولي دراسة التاريخ ومعارضة الهيمنة وسياسة السلطة القوية والعمل معا على تعزيز التنمية السلمية في العالم.
إن الصين، باعتيارها دولة كبرى مرت خلال مسيرتها بصعوبات وعوائق ، تطورت و ترعرعت عبرها، وستؤدي كالمعتاد دور المقاومة وتتغلب على جميع التحديات والمخاطر وتعمل مع المجتمع الدولي على دفع بناء مجتمع المصير المشترك للبشرية وتبذل جهودها الدؤوبة في تحقيق "استفادة شعوب العالم من السلام والأمن".


بيان الخصوصية وسياسة ملفات تعريف الارتباط

من خلال الاستمرار في تصفح موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط ، وسياسة الخصوصية المنقحة .يمكنك تغيير إعدادات ملفات تعريف الارتباط من خلال متصفحك .
أوافق