تعليق: الأكاذيب وازدراء العقل يعرقلان أعمال مكافحة كوفيد-19 في الولايات المتحدة!!

تعليق: الأكاذيب وازدراء العقل يعرقلان أعمال مكافحة كوفيد-19 في الولايات المتحدة!!

ذكرت هيئة الإذاعة الأمريكية، يوم 19 ديسمبر الجاري، أن الأسبوع الماضي كان هو الأسوأ في الولايات المتحدة منذ ظهور فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) بها، حيث تجاوزت حصيلة الإصابات المؤكدة اليومية 210 آلاف، فيما فاق عدد الوفيات 18 ألفاً.
وفي مواجهة هذه الكارثة الإنسانية المروعة، لم يكن هناك مهرب أمام الساسة الأمريكيين من تحمل المسؤولية عن تفاقمها، وهم الذين كافحوا كوفيد-19 من خلال صياغة الأكاذيب في الأشهر الماضية، بينما كان المواطنون العاديون هم الأكثر تضرراً، وهو الأمر الذي لم تراعه الإدارة الأمريكية أدنى مراعاة.
وأكثر ما يفعله الساسة الأمريكيون بشأن الوقاية من الوباء هو الترويج لقدرة اللقاحات على حل المشكلة.
تعليق: الأكاذيب وازدراء العقل يعرقلان أعمال مكافحة كوفيد-19 في الولايات المتحدة!!_fororder_2
ومع ذلك، وكما قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، حتى لو تم إطلاق التطعيمات، يجب الالتزام بإجراءات الوقاية من الوباء، ما يعني أن دواء الوعي واليقظة قد يكون أكثر فعالية من اللقاحات، لكن هذا الدواء هو أكثر ما يفتقر إليه القادة الأمريكيون، الذين يبدون غير مبالين تقريبًا بالانتشار السريع للفيروس. 
والحكومة الأمريكية الحالية تعمل على اختلاق المواجهات مع الخارج، وتشتيت تركيز الرأي العام الدولي، فهي من ناحية لا تفعل شيئاً حقيقياً للتغلب على الوباء داخلياً، ومن ناحية أخرى لا تدخر جهدا لتوتير الأوضاع خارجياً بدلاً من الإسهام في جهود المكافحة، وهذا جعل العالم يدرك قسوة وبرودة منهج القادة الأمريكيين الذين يضعون مصالحهم السياسية في المقام الأول.
وإذا كان لا أحد يعرف إلى متى ستستمر هذه "الكارثة الإنسانية" في الولايات المتحدة، فإن الأمر يعد بلا شك عاراً وحزناً هائلين بالنسبة للقوة الكبرى الوحيدة في العالم وشعبها.

بيان الخصوصية وسياسة ملفات تعريف الارتباط

من خلال الاستمرار في تصفح موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط ، وسياسة الخصوصية المنقحة .يمكنك تغيير إعدادات ملفات تعريف الارتباط من خلال متصفحك .
أوافق