تعليق: الأكاذيب والعروض لا يمكن أن تخفي إنجازات حماية حقوق الإنسان في شينجيانغ

في الآونة الأخيرة، دأبت الولايات المتحدة والغرب على نشر الشائعات بشان شينجيانغ الصينية، في محاولة للضغط على الصين تحت ستار "حقوق الإنسان". خلال المؤتمر الصحفي للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني والمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني اليوم الاحد (7 مارس)، قدم عضو مجلس الدولة وزير الخارجية الصيني وانغ يي ردًا واضحًا - "إن ما يسمى بـ"الإبادة الجماعية "في شينجيانغ هو أمر سخيف وشائعات سخيفة تمامًا وأكاذيب محضة".
خلال المؤتمر الصحفي، ذكر الكتاب الجديد "نهاية الأخبار المزيفة المعنية بقومية الويغور" للكاتب الفرنسي الشهير مكسيم فيفاس. في الكتاب، ذكر فيفاس أن هؤلاء الأشخاص الذين لم يزروا شينجيانغ أبدًا هم من يصنعون أخبارًا كاذبة.
بفضل هذا الكتاب، يتعرف الغرب  على المزيد من الحقائق. من منطلق التحيز الأيديولوجي، اختلق الأفراد والمؤسسات الغربية الفردية ما يسمى بـ"الإبادة الجماعية" و"العمل الجبري" وسلسلة من الأكاذيب.
ومن بين هذه الأكاذيب، يعتبر ما يسمى بـ "الإبادة الجماعية" أكثر إثارة وسخافة. لكن الحقيقة هي أن عدد سكان قومية الويغور في شينجيانغ قد تنامى إلى أكثر من الضعف في السنوات الأربعين الماضية. ومن عام 2010 إلى عام 2018 وحده، زاد عدد سكان الويغور في شينجيانغ بنسبة 25 ٪، وهو ما يزيد عن 12 ضعفًا لنسبة زيادة عدد سكان قومية الهان. فكيف يمكن أن تحدث مثل هذه "الإبادة الجماعية" في العالم؟
كما قال عضو مجلس الدولة وزير الخارجية الصيني وانغ يي في المؤتمر الصحفي، عندما نتحدث عن "الإبادة الجماعية"، يتذكر معظم الناس ما حدث لهنود أمريكا الشمالية في القرن السادس عشر والعبيد الأفارقة في القرن التاسع عشر واليهود في القرن العشرين حتى السكان الأصليين الأستراليين الذين ما زالوا يثابرون على نضالهم حالياً.
وتعتبر حياة السكان المحليين مرآة تظهر الحالة الواقعية لحقوق الإنسان في منطقة شينجيانغ. ومن عام 2014 إلى عام 2019، زاد متوسط الدخل المتاح الفردي لسكان المدن والبلدات في شينجيانغ من 23200 يوان إلى 34700 يوان، أي ازداد بنسبة 8.6% سنويا.
وخلال الدورة السادسة والأربعين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ألقى ممثلو العديد من الدول خطابات  تدعم الصين بشأن قضية شينجيانغ. وقالت المتحدثة باسم حكومة زيمبابوي التي قد زارت شينجيانغ، مونيكا موتسوانجوا، مؤخرًا إن الصين بذلت الكثير من الجهود للحفاظ على السلام والازدهار في شينجيانغ، مشيراً إلى أن بعض الدول الغربية لا تهتم حقًا برفاهية السكان في شينجيانغ، بل حاولت استخدام حقوق الإنسان كذريعة للتدخل في الشؤون الداخلية للصين.
ويمكن ملاحظة أن الإشاعات والتشويه بالدول الغربية القليلة لا يمكن أن تخدع المجتمع الدولي. إن باب شينجيانغ مفتوح دائما. وترحب الصين بالأجانب غير المتحيزين لزيارة شينجيانغ. وكل الشائعات المتعلقة بشينجيانغ ستنفضح في النهاية بالتأكيد.

بيان الخصوصية وسياسة ملفات تعريف الارتباط

من خلال الاستمرار في تصفح موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط ، وسياسة الخصوصية المنقحة .يمكنك تغيير إعدادات ملفات تعريف الارتباط من خلال متصفحك .
أوافق