تعليق: كلما اكتشفت المزيد من القوة الكامنة في السوق الصينية، زادت الفرص المتاحة للعالم

"الدورة المزدوجة" - هذه كلمة ساخنة في تنمية الاقتصاد الصيني. ومنذ شهر مايو الماضي، أكد كبار القادة الصينيين عدة مرات الحاجة إلى تسريع بناء نمط تنمية جديد تعتبر الدورة المحلية قواماً رئيسياً له بينما تدفع الدورتان المحلية والدولية بعضهما البعض إلى الأمام. وخلال الدورتين السنويتين للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني والمجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، أثارت "الدورة المزدوجة" مناقشة شاملة مرة أخرى.

تعليق: كلما اكتشفت المزيد من القوة الكامنة في السوق الصينية، زادت الفرص المتاحة للعالم_fororder_311257661

ومع ذلك، لا يزال هناك سوء فهم حول هذا الأمر، مثل المخاوف بشأن ما إذا كانت الصين ستستمر في الانفتاح وما إذا كان بناء سوق محلية قوية سيضيق مساحة الاستثمار الأجنبي.

وفي تقرير عمل الحكومة الصينية المقدم لنواب الشعب للمناقشة، تم  مرة أخرى تأكيد الأساس الاستراتيجي المتعلق بتوسيع الطلب المحلي. وهذا يعني أن الصين ستكشف بشكل كامل القوة الكامنة في السوق المحلية وستوفر للعالم "سوقًا عالمية" بعد ترقية جودتها وتوسيع حجمها.

وفي هذا الخصوص، قالت عضوة المؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني ونائبة الرئيس في منطقة آسيا والمحيط الهادئ لشركة ديلويت توش توهماتسو جيانغ ينغ  إن الصين لديها مجموعة  دخل  متوسط أسرع نموًا في العالم، المدن من الدرجة الثالثة والرابعة والأسواق الريفية ذات امكانيات ضخمة، مضيفة أن سعي الشعب الصيني إلى حياة أفضل سيزيد من الطلب على المنتجات والتقنيات والخدمات العالمية عالية الجودة.

خاصة في السنوات الخمس المقبلة، وضعت الحكومة الصينية خطة شاملة في مجالات التعليم والتوظيف والضمان الطبي ورعاية المسنين، وستجد طرقًا "لزيادة دخل السكان من خلال قنوات متعددة". تتوقع "ديلويت"  أن تتفوق الصين على الولايات المتحدة في عام 2035 وتصبح أكبر سوق استهلاكي في العالم.

تعليق: كلما اكتشفت المزيد من القوة الكامنة في السوق الصينية، زادت الفرص المتاحة للعالم_fororder_1555182705

وقال قوه شويه مينغ، عضو اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني وعميد معهد التجارة الدولية والتعاون الاقتصادي بوزارة التجارة الصينية، إن الصين بحاجة إلى كسر الاحتكارات الصناعية في عملية تشكيل دورة حميدة للنمو، الأمر الذي وفر للشركات ذات التمويل الأجنبي المزيد من الفرص.

يمكن ملاحظة أنه لا يوجد تناقض بين بناء الصين لسوق محلي قوي والتوسع المستمر لمستوى الانفتاح، على مدى السنوات الأربعين الماضية، استفادت الصين كثيرًا من الإصلاح والانفتاح، وهي تدرك انه لتحقيق تنمية عالية الجودة، من الضروري زيادة توسيع الانفتاح وتوثيق العلاقات والتفاعلات مع الاقتصاد العالمي.

لذلك، عندما كان الوباء مستشريًا وكان الاستثمار العالمي ضعيفا في عام 2020، زاد الاستخدام الفعلي للصين لرأس المال الأجنبي بنسبة 6.2%، مما يجعل الصين أكبر بلد لتدفق رأس المال الأجنبي في العالم. مع دخول عام 2021، يستمر انتعاش التجارة الخارجية للصين. وفي الشهرين الأولين من هذا العام، تجاوز أداء الواردات والصادرات في الصين توقعات السوق، وسجل نمو الصادرات مستوى مرتفعًا جديدًا منذ عام 1995. لا تنفصل هذه الإنجازات عن الانفتاح الصيني المستمر.

في تقرير عمل الحكومة ومسودة "الخطة الخمسية الرابعة عشرة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية الوطنية وأهداف بعيدة المدى حتى عام 2035" التي ستتم مراجعتها خلال الدورتين، "الانفتاح" هو مصطلح دائم التذكر. أما بالنسبة لتلك الشكوك حول ما إذا كانت "الدورة المزدوجة" ستؤثر على الاستثمار الأجنبي، كما قال قوه شويه بينغ "لا داعي للقلق على الإطلاق".

بيان الخصوصية وسياسة ملفات تعريف الارتباط

من خلال الاستمرار في تصفح موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط ، وسياسة الخصوصية المنقحة .يمكنك تغيير إعدادات ملفات تعريف الارتباط من خلال متصفحك .
أوافق