تعليق: بحر الصين الجنوبي لن يكون ساحة سباق للولايات المتحدة للحفاظ على هيمنتها!

 

تعليق: بحر الصين الجنوبي لن يكون ساحة سباق للولايات المتحدة للحفاظ على هيمنتها!_fororder_ruiping

أنهت مجموعة حاملة الطائرات الحربية الأمريكية "روزفلت"، يوم الأربعاء (7 أبريل)، تدريباتها العسكرية المشتركة في بحر الصين الجنوبي، وهذه هي المرة الثالثة التي تدخل فيها "روزفلت" في هذه المياه هذا العام، الأمر الذي أثبت مرة أخرى أن الولايات المتحدة أصبحت أكبر مُهدِد للسلام في المنطقة. وتحت القيادة الأمريكية، بدأت بعض دول خارج الإقليم تحرض على الاحتكاكات وتحاول إثارة التوتر بين دول المنطقة، ما يعد السبب الأساسي لـ "عسكرة" بحر الصين الجنوبي. ونظرا للوضع الحالي، فإن زعزعة استقرار المنطقة وهم أمريكي، لأن بحر الصين الجنوبي لن يكون ساحة سباق للولايات المتحدة للحفاظ على هيمنتها.

وفي ناحية، حشد الجانب الأمريكي حلفاءه لفرض الضغوط العسكرية على الصين يكون غير واقعي، خذ الدول في "الآلية الرباعية" كمثال، بغض النظر عن إدلاء اليابان وأستراليا بالتصريحات المهددة، لكن سفنهما وطائراتهما لم تقم بحركة "اقتحام الجزر" بمفردهما أو مع الجانب الأمريكي، ومن الصعب للدول الأخري إجراء استفزاز إزاء الصين. والأهم من ذلك، كانت ممارسة الولايات المتحدة للتدخل في منطقة بحر الصين الجنوبي وإثارة التوتر هناك مخالفة لرغبات دول المنطقة في الحفاظ على السلام والسعي وراء التنمية المشتركة.

وفي الوقت الحالي، وبالجهود المشتركة للصين ودول الآسيان، تشهد منطقة البحر الجنوبي أوضاعا مستقرة ويعمل الجانبان على تعزيز التعاون المتعلق بالشؤون البحرية وتسريع دفع المشاورات حول القواعد الإرشادية حول أعمال البحر الجنوبي. ويمتلك الجانبان الثقة التامة والقدرة والذكاء بالسيطرة على الخلافات بشكل مناسب. وخلال الأيام الأخيرة، عبر الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي بوضوح عن أمله في تسوية الخلافات مع الصين حول الأرض بشكل سلمي. وزار الصين مؤخرا وزراء خارجية الدول  الأربع للآسيان بشكل مكثف الأمر الذي يدل بقوة على أن الدول المجاورة لا تريد أن تصبح آلات الولايات المتحدة للمحافظة على الهيمنة.

ولكن،  بحر الصين الجنوبي ليس ساحة  منافسة  تحافظ فيها الولايات المتحدة على هيمنتها، ولا يمكن للتدخل الأمريكي في شؤون هذه المنطقة أن يقوض تصميم وجهود الدول الواقعة فيها لدفع السلام والتنمية. وسوف يثبت التاريخ في نهاية المطاف أن من هو السيد الحقيقي ومن هو المارة فقط.

بيان الخصوصية وسياسة ملفات تعريف الارتباط

من خلال الاستمرار في تصفح موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط ، وسياسة الخصوصية المنقحة .يمكنك تغيير إعدادات ملفات تعريف الارتباط من خلال متصفحك .
أوافق