تعليق: بعضُ الأمريكيين ينشرون "الفيروسات السياسية" ويُلحقون الضرر بالعالم!!

تعليق: بعضُ الأمريكيين ينشرون "الفيروسات السياسية" ويُلحقون الضرر بالعالم!!_fororder_005

رغم ضعف مشاركة بلادهم وأدائها المتردي في المعركة العالمية ضد وباء كوفيد 19، لا يريد البعض في الولايات المتحدة التراجع والتوبة، بل يستغلون قضية تتبع مصدر الفيروس لمواصلة الافتراء على الصين، ويواصلون نشر "الفيروسات السياسية" في العالم، ما يعد تجسيداً حياً آخر لـ "الهيمنة الأمريكية".

لقد نسي هؤلاء أن نظرية المؤامرة حول أصل الفيروس التي روجتها الإدارة السابقة، سممت البيئة الأمريكية المحلية لمكافحة الوباء بشكل خطير، حيث تجاوز عدد الوفيات الناجمة عن المرض ستمائة ألف شخص.

وفي الوقت نفسه، عملت بعض الشخصيات الأمريكية على تلطيخ صورة الصين ووصمها، ما أدى إلى إفساد مناخ التعاون العالمي الحالي للقضاء على الجائحة.

ولم تكتف الولايات المتحدة بالوقوف ساكنة وتجاهُل النداءات التي أطلقتها الدول النامية لمكافحة الفيروس، بل عملت على تشويه سمعة الصين، التي ساهمت بنشاط في مساعدة البلدان الأخرى على التصدي للوباء، وهذه الأعمال غير المسئولة تمثل انتهاكاً سافراً وخطيراً للقواعد الأخلاقية العالمية.

وبالإضافة إلى ذلك، ربطت واشنطن فيروس كورونا بالصين، مرة أخرى، بحجة قضية تتبع مصدره، ما أجج مشاعر الكراهية والتعصب في أماكن متعددة.

وحوادث التمييز والعنف، التي شهدناها في الآونة الأخيرة، ضد أصحاب الأصول الآسيوية في الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا وغيرها من الدول، تدل على أن المعلومات الكاذبة التي نشرها الجانب الأمريكي وعدد من حلفائه أصبحت وقوداً للعنصرية وتحدياً صارخاً للضمير الإنساني والأخلاقي.

ولا تجرؤ الولايات المتحدة على فتح أبوابها أمام تحقيقات منظمة الصحة العالمية في مصدر كوفيد 19، بل تحاول عرقلتها وتوجيه أصابع الاتهام إلى الصين، التي بادرت بدعوة  المنظمة للبحث في منشأ الفيروس، الأمر الذي أظهر للعالم أن التعددية التي يدعيها بعض الساسة الأمريكيين إنْ هي إلا نوع من الاستعراض والمظهرية فقط، فيما جوهر الهيمنة الأمريكية لم يتغير قط، ما يشكل في حد ذاته صدمة جديدة للنظام الدولي وقواعد التعددية.

بيان الخصوصية وسياسة ملفات تعريف الارتباط

من خلال الاستمرار في تصفح موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط ، وسياسة الخصوصية المنقحة .يمكنك تغيير إعدادات ملفات تعريف الارتباط من خلال متصفحك .
أوافق