وزير الخارجية الصيني: الصين دائما هي الشريك الأكثر موثوقية لقيرغيزستان

 قال عضو مجلس الدولة وزير الخارجية الصيني وانغ يي يوم الثلاثاء(7 يونيو) إن الصين تدعم قيرغيزستان في الحفاظ على الاستقرار السياسي والتناغم الاجتماعي والتنمية الاقتصادية المستدامة، مضيفا أن الصين لطالما كانت الشريك التعاوني الاستراتيجي طويل الأمد الأكثر موثوقية لقيرغيزستان.

وقال وانغ، خلال لقائه وزير خارجية قيرغيزستان جينبيك كولوبييف على هامش الاجتماع الثالث لوزراء خارجية الصين + آسيا الوسطى (سي+سي5)، إن الصين وقيرغيزستان جارتان صديقتان ولا يمكن إبعادهما عن بعضهما البعض، وإن البلدين تربطهما الجبال والأنهار ويتشاركان السراء والضراء في الأمن ويكملان بعضهما البعض اقتصاديًا.

وأضاف أنه يتعين على البلدين اتباع التوافق الهام الذي توصل إليه رئيسا البلدين، واغتنام فرصة الذكرى الـ30 لإقامة العلاقات الدبلوماسية لدفع العلاقات الثنائية قدما بطريقة مستدامة.

من جانبه، قال كولوبييف إن قيرغيزستان والصين تعامل كل منهما الأخرى بإخلاص دائمًا، وإن الحفاظ على الصداقة متبادلة المنفعة من أولويات السياسة الخارجية لقيرغيزستان. وأشار إلى أن قيرغيزستان تنتهج بحزم سياسة صين واحدة وتعارض ما يسمى "استقلال تايوان" وتدعم بقوة الموقف الشرعي للصين بشأن قضيتي شينجيانغ وهونغ كونغ.

وشدد على أن قيرغيزستان مستعدة للعمل مع الصين لتنفيذ التوافق المهم الذي توصل إليه رئيسا الدولتين وتعزيز التعاون العملي في مجالات مثل البنية التحتية والتخليص الجمركي عبر الحدود والتبادلات على المستوى المحلي والصحة ومكافحة الجائحة.

كما اتفق الجانبان على إنشاء آلية تواصل واتصال على المستوى المحلي ودراسة مسألة الموانئ الإضافية لضمان التدفق المستمر للبضائع في الموانئ القائمة، مضيفين أنهما سيعملان أيضًا على دفع الأعمال التحضيرية لبناء خط سكة حديد الصين - قيرغيزستان - أوزبكستان والانتهاء من دراسة جدوى المشروع بأسرع وقت ممكن.

بالإضافة إلى ذلك، اتفق الجانبان على إقامة مراكز ثقافية في البلدين وتهيئة الظروف لتسهيل تبادل الأفراد بين البلدين.

بالنظر إلى أن الصين هي أكبر جار وشريك تجاري لدول آسيا الوسطى، فإن الجانبين على قناعة بأن لديهما مصالح مشتركة واسعة. وعلى أساس الثقة المتبادلة الثنائية القوية، سيعمل الجانبان على بناء وتطوير آلية التعاون "سي+سي5".

كما أن الجانبين على قناعة بأن دول المنطقة يجب أن تعمل معًا لمواجهة التحديات التي تفرضها التغيرات المعقدة في الأوضاع الدولية والإقليمية، وإدارة شؤونها بشكل جيد، وتعزيز التضامن والتنسيق بين الدول المجاورة، ومقاومة محاولات زعزعة استقرار المنطقة.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن القضية الأفغانية. 

بيان الخصوصية وسياسة ملفات تعريف الارتباط

من خلال الاستمرار في تصفح موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط ، وسياسة الخصوصية المنقحة .يمكنك تغيير إعدادات ملفات تعريف الارتباط من خلال متصفحك .
أوافق