تعليق: هذه المقالة التي يبلغ طولها 40 ألف كلمة تكشف الوجه الحقيقي لـ "إمبراطورية الأكاذيب"

    منذ وقت ليس ببعيد، ألقى وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكين خطابًا حول سياسة الولايات المتحدة تجاه الصين في جمعية آسيا ، حيث بالغ في تهديدات الصين ، وتدخل في الشؤون الداخلية للصين ، وشوه سياسات الصين الداخلية والخارجية، من خلال لغة محسوبة بعناية. ومع ذلك ، بغض النظر عن كيفية قيام الولايات المتحدة بتبييضها ، فإنها لا تستطيع إخفاء نواياها الحقيقية لكبح وقمع الصين بطريقة شاملة. إن المقال الطويل "المغالطات والحقائق في إدراك الولايات المتحدة للصين" الصادر عن وزارة الخارجية الصينية مساء الأحد الماضي يستخدم حقائق وأرقامًا لإظهار الخداع والنفاق والخطورة للسياسة الأمريكية تجاه الصين.

 

تسرد هذه المقالة الطويلة المكونة من حوالي 40.000 كلمة 21 مغالطة في سياسة الولايات المتحدة تجاه الصين ، وتستخدم الحجج التفصيلية لتحليل الحقيقة حتى يتمكن العالم من رؤيتها بوضوح: أكبر مصدر للفوضى في النظام العالمي ، مخترع وسيد "الدبلوماسية القسرية" ، أكبر منتهكي حقوق الإنسان في العالم ، أكبر "مصفوفة" في العالم ... جميعهم من الولايات المتحدة. 

من بينها ، فإن ما يسمى بـ "الصين تشكل أشد تحد طويل الأمد للنظام الدولي" المختلق من قبل السياسيين الأمريكيين هو أحد أسوأ الأكاذيب. وما يسمى بـ "الولايات المتحدة تدافع عن القوانين والاتفاقيات والمبادئ والمؤسسات الدولية" هو أمر أكثر إرباكًا.

 

خلال تاريخها الذي يزيد عن 240 عامًا منذ تأسيسها ، هناك 16 عاما فقط لم تخض الولايات المتحدة فيها حروبا، مما يجعلها "أكثر الدول حروبًا في تاريخ العالم". اليوم ال20 من يونيو هو اليوم العالمي الثاني والعشرون للاجئين. تجاوز العدد الإجمالي للاجئين وطالبي اللجوء والمشردين الفارين من الصراع أو الاضطهاد 100 مليون لأول مرة ، وفقًا للتقرير السنوي الذي أصدرته وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة. هذا الرقم المحزن هو نتيجة العدوان والتدخل من قبل الدول التي تمثلها الولايات المتحدة. 

تدعي الولايات المتحدة أنها "تحافظ على النظام الدولي وتأمين التنمية" ، لكن أفعالها تتعارض مع التيار. كل افتراءاتها وتشويهها للصين هو انعكاس لما فعلته هي نفسها. إن "النظام الدولي القائم على القواعد" الذي تقوله واشنطن هو في الواقع سياسة قوة ، حيث يستبدل القانون الدولي المقبول عمومًا بـ "قواعد الأسرة" الأمريكية. ورغم محاولاتها المتكررة للتبييض، فإن الولايات المتحدة لا تستطيع إخفاء نيتها في تقييد تنمية الصين وجعل شعوب العالم تدفع مقابل الهيمنة الأمريكية.