مسئولون فلسطينيون: الإجراءات الإسرائيلية تتصاعد قبيل زيارة بايدن

قال مسئولون فلسطينيون اليوم (السبت) إن السلطات الإسرائيلية صعدت من وتيرة إجراءاتها خاصة الإعدام الميداني قبيل زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى المنطقة المقررة منتصف الشهر المقبل.

وذكر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني أحمد التميمي أن الإدارة الأمريكية هي "الراعية لإسرائيل، وبالتالي هي الجهة الوحيدة المؤثرة والقادرة على لجمها ووقف جرائمها".

وطالب التميمي في بيان تلقت وكالة أنباء ((شينخوا)) نسخة منه الرئيس بايدن "بإلزام إسرائيل بوقف عملياتها الإجرامية، إذا كانت الإدارة الأمريكية جادة في حديثها عن نجاح عملية السلام، التي وأدتها إسرائيل في مهدها".

وجاء ذلك تعقيبا على وفاة فتى فلسطيني يدعى محمد حامد (16 عاما) صباح اليوم متأثرا بإصابته بجروح خطيرة في الوجه برصاص جنود إسرائيليين خلال مواجهات اندلعت على أطراف بلدة "سلواد" شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية أمس الجمعة.

وبحسب مؤسسات فلسطينية تنشط في الضفة الغربية فإن السلطات الإسرائيلية قتلت أكثر من 57 فلسطينيا منذ بداية العام الجاري واعتقلت قرابة 1100 آخرين، بالإضافة للمصادقة على مئات الوحدات الاستيطانية الجديدة.

بدوره انتقد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح صمت المجتمع الدولي خاصة الولايات المتحدة الأمريكية إزاء تصاعد الممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.

وقال فتوح في بيان "لا يوجد أي مبرر لصمت المجتمع الدولي خاصة الإدارة الأمريكية التي تتجاهل ممارسات الاحتلال القمعية من جرائم قتل وسرقة أراضٍ، وسياسة العقاب الجماعي" بحق الشعب الفلسطيني.

وطالب فتوح المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي، بالتدخل لحماية الشعب الفلسطيني، لأن "صمتهم يعطي الحكومة الإسرائيلية العنصرية غطاء لمزيد من عمليات البطش والاغتيالات".

ويتطلع الفلسطينيون إلى نهج مغاير من المجتمع الدولي نحو إيجاد حل جدي وسريع في التعامل مع ملف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بعد سنوات من التهميش صاحب ذلك رفض الحكومات الإسرائيلية الجلوس على طاولة المفاوضات لإحياء عملية السلام.

وفي السياق ذاته قال عضو اللجنة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية أسامة القواسمي، إن تبني حل الدولتين أو التأكيد على أنه الحل الوحيد الممكن من قبل الولايات المتحدة دون الاعتراف بدولة فلسطين وفقا للقانون الدولي "كلام منقوص، وغير جدي، ولا يتوافق مع المنطق".

وذكر القواسمي في بيان أن الاعتراف "بالاحتلال الإسرائيلي كدولة مستقلة، بينما هو يخترق القانون الدولي باحتلاله هذا، واعتبار منظمة التحرير الفلسطينية إرهابية، أمر لا يمكن له أن يستقيم، أو يكون منطلقا جديا له مغزى لتحقيق رؤية حل الدولتين وفقا للشرعية الدولية".

واعتبر القواسمي "صمت الولايات المتحدة على جرائم الاحتلال المتعاظمة، خاصة الاستعمارية وسلب الأرض الفلسطينية ونهبها، يدلل بما يقطع الشك باليقين على عدم جديتها ، معتبرا تصريحات الرفض لما تقوم به السلطات الإسرائيلية "للاستهلاك الإعلامي فقط".

ويطالب الفلسطينيون الإدارة الأمريكية بالوفاء بالتزاماتها التي تتمثل بإعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس ومكتب منظمة التحرير في واشنطن ودعم موازنة السلطة الفلسطينية والضغط على إسرائيل للحفاظ على الوضع القائم في القدس ووقف إجراءاتها أحادية الجانب واحتجاز أموال الضرائب الفلسطينية.

بيان الخصوصية وسياسة ملفات تعريف الارتباط

من خلال الاستمرار في تصفح موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط ، وسياسة الخصوصية المنقحة .يمكنك تغيير إعدادات ملفات تعريف الارتباط من خلال متصفحك .
أوافق