تعليق: أدلة دامغة لمؤامرة الناتو في تقويض العالم

أجازت قمة مدريد لحلف الناتو يوم الأربعاء ( 29يونيو) أحدث منهج استراتيجي تناول الصين لأول مرة، حيث شوه سمعة الصين بتشكيلها تحد نظامي لأوروبا- الأطلسي،  ويعد هذا أدلة دامغة أخرى  يحاول حلف الناتو صنع عدو وهمي وإثارة  المواجهة بين الكتلات، ما يدل على أن حلف الناتو --نتيجة الحرب الباردة هو تحد  نظامي ضد السلام والاستقرار العالميين.

إن الصين لا تتدخل أبدًا في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، ولا تصدر الأيديولوجيا، ولا تمارس   الهيمنة أو الإكراه الاقتصادي، أو فرض العقوبات أحادية الجانب، فكيف  تمثل الصين  "تحديات منهجية" إلى حلف الناتو؟ وفي المقابل ، يدعي حلف الناتو أنه "منظمة دفاعية"، لكنه في الواقع ينتهك التزامه ويقوم بالتوسع شرقًا جولة بعد جولة، ويشن حروبا ضد دول ذات السيادة متجاوزًا مجلس الأمن مرارًا وتكرارًا،  حتى يصبح “"منظمة عدوانية " مائة بالمائة.

في الواقع ، من يتحدى الأمن؟ ومن يهدد السلام؟ في مواجهة الحقائق، ليس هناك مفر لحلف الناتو  أن يمارس السفسطة غير المعقولة.  

ايها حلف الناتو الذي  قد أفسد أوروبا بالفعل،  لا توهم  في مواصلة تقويض منطقة آسيا -المحيط الهادئ والعالم !

بيان الخصوصية وسياسة ملفات تعريف الارتباط

من خلال الاستمرار في تصفح موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط ، وسياسة الخصوصية المنقحة .يمكنك تغيير إعدادات ملفات تعريف الارتباط من خلال متصفحك .
أوافق