رئيس زيمبابوي يجتمع مع دبلوماسي صيني رفيع المستوى لبحث التعاون الثنائي

التقى رئيس زيمبابوي إيمرسون منانغاغوا اليوم (الأحد) بالدبلوماسي الصيني البارز يانغ جيه تشي، وتعهد الجانبان بتكثيف التبادلات والتعاون ودفع الشراكة التعاونية الاستراتيجية الشاملة إلى آفاق جديدة.

خلال الاجتماع في هراري عاصمة زيمبابوي، نقل يانغ، وهو أيضا عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ومدير مكتب لجنة الشؤون الخارجية باللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، تحيات الرئيس الصيني شي جين بينغ القلبية لرئيس زيمبابوي.

وقال يانغ إن الصداقة بين الصين وزيمبابوي تتمتع بتاريخ طويل، وفي السنوات الأخيرة، التقى رئيسا البلدين وتبادلا الرسائل في مناسبات عديدة، ليقودا بذلك العلاقات بين البلدين إلى الحفاظ على مستوى عالٍ من الأداء. كما عمق الجانبان الثقة السياسية المتبادلة ووطدا التعاون في مختلف المجالات.

وبينما أشار يانغ إلى أن هذا العام يوافق الذكرى الـ40 لتأسيس العلاقات بين الحزب الشيوعي الصيني و حزب ((زانو بي إف)) في زيمبابوي، وهما الحزبان الحاكمان في الصين وزيمبابوي على التوالي، أكد أن الحزبين يتبادلان الدعم والثقة، ما يضع أساسا سياسيًا هاما للصداقة في كل الظروف بين الصين وزيمبابوي.

وأوضح يانغ أن: "الصين تقدّر الدور الهام الذي تقوم به زيمبابوي في تعزيز التعاون الصيني الإفريقي بشأن مبادرة الحزام والطريق، وتقف على أهبة الاستعداد للمضي في تعزيز التبادلات الشاملة مع زيمبابوي، سواء كانت بين الحزبين أو الحكومتين أو الجيشين أو الشعبين، وإجراء تبادلات متعمقة في خبرات الحوكمة مع زيمبابوي"، متابعا بقوله "الصين مستعدة لتقديم المزيد من الدعم للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في زيمبابوي."

وقال إن عدم الاستقرار وعدم اليقين وانعدام الأمن أمور بارزة في الوضع الدولي الحالي، لافتا إلى أن الصين عقدت حديثا الحوار رفيع المستوى بشأن التنمية العالمية في صيغة (بريكس بلس)، ما أرسل إشارة إيجابية من الأسواق الصاعدة والبلدان النامية بشأن تعزيز التنمية والتضامن والتعاون على الصعيد العالمي. وأكد أن الصين مستعدة لتنسيق موقفها بشكل كامل مع زيمبابوي إزاء الشؤون المتعددة الأطراف، والاشتراك معها في دعم المنظومة الدولية وفي القلب منها الأمم المتحدة والنظام الدولي القائم على القانون الدولي، وجعل نظام الحوكمة العالمي أكثر عدلا وإنصافا.

وطلب الرئيس إيمرسون منانغاغوا من يانغ أن ينقل تحياته الصادقة إلى الرئيس شي جين بينغ، معربا عن تهانيه الحارة للحزب الشيوعي الصيني بمناسبة الذكرى الـ101 لتأسيسه التي صادفت يوم الجمعة، ومتمنيا للمؤتمر الوطني العشرين للحزب الشيوعي الصيني النجاح الكامل.

وقال إن الصداقة بين زيمبابوي والصين أصبحت أقوى بمرور الوقت، مضيفا أن زيمبابوي تضع دائمًا في الاعتبار الدعم الصيني القوي لجهودها في حماية السيادة الوطنية ومعارضة التدخل الأجنبي والعقوبات، وتظل ممتنة للصين إزاء المساعدة المخلصة التي قدمتها للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في زيمبابوي على مر السنين.

وأكد أن زيمبابوي تتمسك بحزم بمبدأ صين واحدة وتدعم مبادرة التنمية العالمية ومبادرة الأمن العالمي اللتين اقترحتهما الصين، موضحا أن زيمبابوي مستعدة للعمل مع الصين لتعزيز التضافر بين استراتيجياتهما التنموية، ودعم التعاون الإفريقي الصيني عالي الجودة، وحماية التعددية الحقيقية بشكل مشترك في مواجهة التغيرات الدولية، ودفع الشراكة التعاونية الاستراتيجية الشاملة الثنائية معا إلى مستوى جديد.

وحضر الاجتماع نائب رئيس زيمبابوي كونستانتينو تشيوينغا ومسؤولون آخرون.

كما التقى يانغ في نفس اليوم مع وزير الشؤون الخارجية والتجارة الدولية في زيمبابوي فريدريك شافا. وتبادل الجانبان وجهات النظر حول العلاقات الثنائية والقضايا محل الاهتمام المشترك.

بيان الخصوصية وسياسة ملفات تعريف الارتباط

من خلال الاستمرار في تصفح موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط ، وسياسة الخصوصية المنقحة .يمكنك تغيير إعدادات ملفات تعريف الارتباط من خلال متصفحك .
أوافق