إندونيسيا والصين تتفقان على تعزيز نقاط نمو جديدة

اتفق الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو وعضو مجلس الدولة وزير الخارجية الصيني الزائر وانغ يي يوم (الاثنين) على تعزيز نقاط نمو جديدة وتعميق التعاون في شتى المجالات بين البلدين.

وخلال لقائه وانغ، أعرب ويدودو عن تقديره لدعم الصين القوي لإندونيسيا بصفتها الرئيسة الدورية لمجموعة العشرين، وأشاد بالنتائج التي تم تحقيقها في الاجتماع الثاني لآلية تعاون الحوار رفيع المستوى بين الصين وإندونيسيا.

وأشار إلى أن إندونيسيا تأمل في تعميق التعاون مع الصين في مجالات مثل التجارة والاقتصاد والاستثمار والاقتصاد الرقمي والتنمية الخضراء.

وقال الرئيس إنه يتعين على الجانبين تعزيز التنسيق والتكامل من أجل الدفع المشترك لمشروعات الحزام والطريق الرئيسية، من بينها خط سكة حديد جاكرتا-باندونغ فائق السرعة.

وأوضح أن إندونيسيا تشجع المزيد من الشركات الصينية على الاستثمار وفتح الأعمال التجارية في البلاد، وستوفر لها الراحة والتسهيلات.

وهنأ وانغ إندونيسيا على استضافتها الناجحة لاجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين في بالي، والذي سلط الضوء على الدور المهم الذي تلعبه إندونيسيا كممثل للدول النامية والاقتصادات الناشئة، وأرسل إشارة إيجابية لمواجهة التحديات العالمية في تضامن.

ستدعم الصين إندونيسيا بشكل كامل في استضافة قمة مجموعة العشرين، وستعمل بشكل مشترك على تفعيل دور آسيا والإسهام بقوة آسيا في التعافي العالمي.

وقال وانغ إنه منذ تفشي كوفيد-19، أجرى زعيما البلدين اتصالات وتفاعلات وثيقة، ما قدم توجيهات استراتيجية للتنمية رفيعة المستوى للعلاقات الثنائية وضخ زخما قويا في معركتهما المشتركة ضد كوفيد-19 وجهودهما من أجل التعافي الاقتصادي.

وقال وانغ إن الجانبين نفذا بشكل كامل التوافق الهام الذي توصل إليه رئيسا الدولتين، وصاغا نمطا جديدا من التعاون الثنائي يتضمن "الدفع الرباعي" في مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة والشؤون البحرية، وحددا اتجاه بناء مجتمع مصير مشترك بين الصين وإندونيسيا، ما فتح آفاقا جديدة واسعة للعلاقات الثنائية.

يجب على الجانبين إظهار الزخم القوي للتضامن والتنسيق بين الدول النامية الكبرى، وتعميق تعاونهما العملي في جميع المجالات، والعمل على استكمال وافتتاح خط سكة حديد جاكرتا-باندونغ فائق السرعة كما هو مقرر، وتحقيق الحصاد المبكر للممر الاقتصادي الإقليمي الشامل في أسرع وقت ممكن، وتعزيز نقاط النمو الجديدة للاقتصاد الرقمي والتنمية الخضراء والاقتصاد الأزرق.

يجري وانغ جولة آسيوية يزور خلالها ميانمار وتايلاند والفلبين وإندونيسيا وماليزيا. 

بيان الخصوصية وسياسة ملفات تعريف الارتباط

من خلال الاستمرار في تصفح موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط ، وسياسة الخصوصية المنقحة .يمكنك تغيير إعدادات ملفات تعريف الارتباط من خلال متصفحك .
أوافق