رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة يدعو إلى اتخاذ إجراءات لإعادة العالم إلى مسار التنمية المستدامة

 

قدم رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة عبد الله شاهد يوم الأربعاء(13 يوليو) 5 توصيات لإعادة العالم إلى مساره باتجاه التنمية المستدامة.

وقال إن حجم وضخامة ونطاق التحديات المعقدة التي تواجه التنمية المستدامة اليوم لا مثيل ولا هوادة فيها مثل تغير المناخ والنزاعات الإقليمية وتفاقم عدم المساواة وانعدام الأمن الغذائي، محذرا من أن تلك التحديات "تهدد بعرقلة أهداف وغايات أجندة 2030".

وقدم شاهد في افتتاح الجزء الوزاري من المنتدى السياسي رفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة الذي ينظمه المجلس الاقتصادي والاجتماعي في الأمم المتحدة 5 توصيات رئيسية.

أولا، يجب اتخاذ إجراء يمكن العالم من تحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول الموعد المحدد، مشددا على ضرورة أن "نستثمر في الابتكار والتكنولوجيا والتغيير السلوكي الذي يصنع المستقبل الذي نريده ونحتاجه. ويشمل ذلك زيادة الاستثمارات في المجالات الداعمة للحماية الاجتماعية، والحد من الفقر، والعمل البيئي والمناخي، فضلا عن تمكين الشباب باعتبارهم عناصر لتحقيق التحول المستدام".

ثانيا، يجب تعلم الدروس المستقاة من جائحة كوفيد-19. يجب الاستثمار في أنواع الإجراءات التي يمكن أن تحمي الفئات الأكثر ضعفا، وتضمن سبل عيش مرنة، وتعزز قوة العلم والتكنولوجيا.

ثالثا، يجب الضغط من أجل إجراءات الإصلاح في النظام المالي الدولي، وتخفيف الديون ومواطن الضعف، والمساعدة الإنمائية الخارجية والإغاثة الإنسانية.

رابعا، يجب الالتزام بمعالجة المشاكل التي تواجهها أكثر البلدان ضعفا. وهذا يشمل تشكيل الاستجابات المستهدفة للقضايا التي تواجهها.

خامسا، يجب تجديد الالتزام بالتنمية المستدامة لأفريقيا، بما في ذلك دعم الإجراءات الرئيسية للوصول إلى التطعيم الشامل، وتحقيق الأمن الغذائي، وضمان الوصول إلى الطاقة في أنحاء القارة.

وقال شاهد "لقد أتاحت لنا السنوات الثلاث الماضية، على الرغم من أنها اتسمت بمأساة وحزن عالميين هائلين، وقفة نحن في أمس الحاجة إليها لإعادة تقييم حالة عالمنا ووجودنا، ولمعرفة ما يلزم إصلاحه أو استبداله أو تجديده أو إعادة تخيله أو تحويله".

وأضاف "لا يزال يتعين علينا اغتنام تلك الفرصة التاريخية بشكل كامل من أجل إحداث التحول العميق والتجديد وإعادة الضبط. دعونا نغير ذلك. دعونا نعقد العزم على العمل الآن. دعونا نضمن أن تنظر الأجيال القادمة إلى الوراء في هذه الجائحة، في هذه الفترة من التاريخ، ليس فقط بعين الحزن والتجربة، ولكن بعين التجديد والتغيير. دعونا نتأكد من أن الألم الذي عانينا منه يترجم إلى دروس مستفادة، يترجم إلى أفعال، وإلى مستقبل أكثر شمولا واستدامة وأملا".

بيان الخصوصية وسياسة ملفات تعريف الارتباط

من خلال الاستمرار في تصفح موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط ، وسياسة الخصوصية المنقحة .يمكنك تغيير إعدادات ملفات تعريف الارتباط من خلال متصفحك .
أوافق