مقابلة خاصة: رجل أعمال سعودي يشدد على تفاؤله الدائم بشأن التنمية الاقتصادية للصين

 أكد محمد العجلان، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة عجلان وإخوانه السعودية ورئيس مجلس الأعمال السعودي الصيني، على تفاؤله الدائم بشأن التنمية الاقتصادية للصين، معربا عن أمله في تعزيز التعاون بين المجموعة والشركات الصينية في المجالات الناشئة مثل شبكة الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي.

واستعرض العجلان في مقابلة خاصة مع وكالة أنباء ((شينخوا)) تطور عمل المجموعة في الصين الذي يعود إلى أكثر من 20 عاما، مبينا أن استثمارات العائلة امتدت في عام 2000 رسميا إلى الصين وبدأت في الاستعداد للاستثمار وبناء المصانع هناك، وتمكنت في عام 2002 من إنشاء أول مصنع لها للنسيج في مدينة سوتشو بمقاطعة جيانغسو بشرقي الصين، ثم في عام 2003، تم تأسيس شركة تابعة لها باسم شركة هايزيجيا للمنسوجات بمقاطعة شاندونغ.

وذكر أن المجموعة واصلت التوسع في صناعة الملابس في السنوات العشر التالية وأنشأت أكثر من عشرة مصانع في العديد من المقاطعات الصينية.

وقال العجلان إن مجموعة عجلان وإخوانه، بصفتها شركة مملوكة بالكامل للأجانب في الصين، تدرك جيدا أن صناعة المنسوجات الصينية تنمو بشكل مستقر وإيجابي منذ سنوات عديدة بفضل سياسة الإصلاح والانفتاح الصينية.

وأوضح رجل الأعمال السعودي أن المجموعة قد استفادت كثيرا من سياسة الإصلاح والانفتاح، كما شهدت التطور السريع للاقتصادي الصيني، مضيفا أن الصين وجدت طريقا خاصا للتنمية بعد عشرات السنوات من تطبيق سياسة الإصلاح والانفتاح، وحققت قفزات في التنمية مع استمرار تعميق الانفتاح وتقوية التبادلات الخارجية.

فيما يتعلق بتطور الشركة بالصين في المستقبل، قال العجلان إنه مع توثيق التبادلات الاقتصادية والتجارية بين السعودية والصين، أقامت المجموعة أربعة مكاتب استثمارية في بكين وشانغهاي وشنتشن وهونغ كونغ على التوالي منذ عام 2017، وتعمل المجموعة على تعزيز الاستثمار والتبادلات الاقتصادية والتجارية بين الشركات السعودية والصينية في إطار تضافر "رؤية 2030" السعودية ومبادرة الحزام والطريق التي طرحتها الصين.

كما شدد على أن المجموعة تأمل، بالإضافة إلى تقوية التعاون التجاري والصناعي التقليدي، في تعزيز التعاون مع الشركات الصينية في المجالات الناشئة مثل شبكة الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة والتكنولوجيا الحيوية والتكنولوجيا المالية والأتمتة.

وأكد العجلان أن السوق الصينية لها أهمية إستراتيجية كبيرة بالنسبة لمجموعته، معربا عن تفاؤله الدائم بشأن التنمية الاقتصادية للصين، وقال إن المجموعة ستتعاون في المستقبل مع المزيد من الشركات الصينية المتميزة للاستفادة من الفرص والإمكانيات للتعاون الاقتصادي والتجاري الثنائي بين السعودية والصين، ومساعدة المستثمرين من كلا البلدين على تحقيق مستوى أعلى من التعاون المربح للجانبين.

بيان الخصوصية وسياسة ملفات تعريف الارتباط

من خلال الاستمرار في تصفح موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط ، وسياسة الخصوصية المنقحة .يمكنك تغيير إعدادات ملفات تعريف الارتباط من خلال متصفحك .
أوافق