غوتيريش غاضب بعد قتل قوات من حفظة السلام لشخصين في جمهورية الكونغو الديمقراطية

 أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن غضبه بعد أن فتحت قوات حفظ السلام الأممية النار وقتلت اثنين من السكان في بلدة حدودية بين جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.

وفي كاسيندي بمقاطعة كيفو الشمالية في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، فتح أفراد عسكريون تابعون لبعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوسكو) النار على السكان يوم الأحد.

وبالإضافة إلى حالتي الوفاة، أُصيب 15 آخرون في الحادث المميت، حسبما ذكرت الحكومة الكونغولية التي أدانت بشدة إطلاق النار.

وقال فرحان حق، نائب المتحدث باسم غوتيريش، في بيان، إن "الأمين العام يشعر بالحزن والجزع على حد سواء بسبب الخسائر في الأرواح والإصابات الخطيرة التي وقعت خلال هذا الحادث".

وعلاوة على ذلك، أعرب غوتيريش عن خالص تعازيه لأسر الضحايا والشعب الكونغولي والحكومة الكونغولية، متمنيا للمصابين الشفاء العاجل.

كما شدد الأمين العام على الحاجة إلى "تحقيق المساءلة عن هذه الأحداث".

وقال البيان إن الأمم المتحدة تواصلت مع البلد الأصلي لقوات حفظ السلام بهدف "الشروع بشكل عاجل في إجراءات قضائية بمشاركة الضحايا والشهود حتى يمكن فرض العقوبات المناسبة".

وفي بلاغ، قال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية ورئيس بعثة "مونوسكو" بينتو كيتا إن بعض جنود لواء التدخل التابع للبعثة فتحوا النار على المركز الحدودي "لأسباب غير مبررة".

ووصف رئيس البعثة سلوك الجنود بأنه "لا يوصف وغير مسؤول"، مضيفا أنه تم تحديد هوية الجناة واعتقالهم - في انتظار نتائج التحقيق الذي بدأ بالفعل بالتعاون مع السلطات الكونغولية.

بيان الخصوصية وسياسة ملفات تعريف الارتباط

من خلال الاستمرار في تصفح موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط ، وسياسة الخصوصية المنقحة .يمكنك تغيير إعدادات ملفات تعريف الارتباط من خلال متصفحك .
أوافق