وزير الخارجية الصيني يدعو إلى مواءمة أقوى لاستراتيجيات التنمية مع كوبا

التقى عضو مجلس الدولة وزير الخارجية الصيني وانغ يي بوزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز هنا يوم الاثنين، حيث أشاد بالعلاقات الثنائية بين بكين وهافانا وشدد على الحاجة إلى مواءمة أقوى بين استراتيجيات التنمية للبلدين.

جاء الاجتماع بين الدبلوماسيين في نيويورك على هامش حضورهما أعمال الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة. وقال وانغ لرودريغيز إن الصين وكوبا صديقان حميمان ورفيقان طيبان وأخوان جيدان يثقان ببعضهما البعض ويجمعهما مصير مشترك.

وفي إشارة إلى ما أقامه رئيسا البلدين من صداقة جيدة وحفاظهما على الاتصالات الوثيقة، قال وانغ إن الصين مستعدة للعمل مع كوبا لتعميق الوحدة والتعاون بين البلدين، وتوطيد علاقات الصداقة المتميزة وتطويرها استرشادا بالتوافقات التي توصل إليها زعيما البلدين.

وشكر وانغ الجانب الكوبي على دعمه القوي للصين في الدفاع عن مصالحها الجوهرية، قائلا إن الصين بالمثل تدعم كوبا بقوة في الدفاع عن استقلالها السيادي وتنميتها بشكل أسرع وتنشيطها، معربا عن قناعة الصين بأن كوبا ستواصل تحقيق إنجازات جديدة وأعظم على طريق بناء الاشتراكية.

وقال وانغ إنه يتعين على الصين وكوبا مواءمة استراتيجياتهما التنموية، مقترحا أن يدفع البلدان بثبات التعاون المتعلق بدفع مبادرة الحزام والطريق إلى الأمام، وتوسيع التعاون في مجالات مثل الزراعة والسياحة والطاقة المتجددة، وتحويل الثقة السياسية المتبادلة رفيعة المستوى بين البلدين إلى مزيد من النتائج العملية.

من جانبه، تمنى رودريغيز للمؤتمر الوطني الـ20 القادم للحزب الشيوعي الصيني النجاح الكامل. وشكر الجانب الصيني على دعمه الدائم للقضية الكوبية العادلة، لا سيما التضامن الذي أظهره ومساعدته التي قدمها عندما تعرضت كوبا لجائحة كوفيد-19 وغيرها من الكوارث.

وقال وزير الخارجية إن كوبا سعيدة بالصداقة العميقة والثقة السياسية المتبادلة التي تطورت بين قادة البلدين. وأضاف أن هافانا تدعم سلسلة المقترحات الهامة من الجانب الصيني، بما في ذلك مبادرة التنمية العالمية ومبادرة الأمن العالمي.

وقال رودريغيز إن كوبا ستواصل الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة ودعمها الثابت لموقف الصين بشأن القضايا المتعلقة بتايوان وهونغ كونغ وشينجيانغ، مضيفا أن بلاده تعارض أيضا كل وأي تحركات معادية للصين ذات دوافع سياسية.

وقال وانغ إن الوضع الدولي حاليا يعج بالأزمات والفوضى، لكن الخير ينتصر على الشر، والاتحاد قوة، والعزيمة تقود إلى النصر، معربا عن ثقة الصين الكاملة في الآفاق المشرقة لتقدم المجتمع البشري مستقبلا، كما أبدى استعداد الصين للتعاون مع كوبا والبلدان النامية الأخرى لتعزيز التضامن والتعاون، ودعم المساواة والعدالة، والتصدي المشترك للتحديات العالمية، وتعزيز التنمية والازدهار المشتركين.

بيان الخصوصية وسياسة ملفات تعريف الارتباط

من خلال الاستمرار في تصفح موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط ، وسياسة الخصوصية المنقحة .يمكنك تغيير إعدادات ملفات تعريف الارتباط من خلال متصفحك .
أوافق