منطقة بكين- تيانجين- خبي تحقق تقدما ملحوظا في التنمية عالية الجودة

حققت منطقة بكين- تيانجين- خبي تقدما ملحوظا في التنمية عالية الجودة خلال العقد الماضي، حسبما أفاد مسؤول اليوم (الثلاثاء).

وفي أوائل عام 2014، طرحت الصين استراتيجية رئيسية لتنسيق تنمية بكين وتيانجين وخبي، وهي مجموعة مدن إقليمية تدعى "جينغ- جين- جي".

وفي مؤتمر صحفي، قال قوه لان فنغ، مسؤول بارز في اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح، إن المنطقة أحرزت تقدما في بناء نظام شامل للنقل، الأمر الذي ساعد على تحسين الإدارة الحضرية والتنمية المنسقة عبر الأقاليم.

وأضاف قوه أنه تم تشكيل دائرة مرور تتراوح مدتها من ساعة إلى ساعة ونصف بين المدن الرئيسية في المنطقة بشكل أساسي.

وشهدت المنطقة أيضا تحسينات هائلة في البيئة الإيكولوجية على مدى العقد الماضي، إذ انخفض متوسط تركيز الجسيمات الدقيقة (بي إم 2.5) في المنطقة بنحو 60 بالمئة في عام 2023 مقارنة بالمستوى المسجل في عام 2014.

وذكر قوه أن "سماء بكين الزرقاء" قد أصبحت أمرا طبيعيا بالنسبة للعاصمة الصينية.

-- تخليص بكين من "العلل الحضرية"

كان الهدف الرئيسي لاستراتيجية تنسيق تنمية جينغ- جين- جي هو نقل الوظائف التي لا تخص العاصمة خارج بكين لمواجهة "العلل الحضرية" المختلفة في العاصمة الصينية، بما في ذلك الاختناقات المرورية والتلوث.

وقال قوه إنه منذ تنفيذ هذه الاستراتيجية، أعادت بكين توطين 3000 شركة صناعية، ونقلت وطورت نحو ألف سوق ومركز لوجستي.

وأضاف قوه أن العديد من الجامعات بدأت في بناء أحرام جامعية جديدة في منطقة شيونغآن الجديدة في مقاطعة خبي، بينما تم نقل مقرات بعض الشركات المملوكة للدولة من بكين إلى مدن أخرى، وهو ما يؤدي إلى التخطيط الاقتصادي الوطني.

واستطرد قوه، قائلا إنه سيتم التخفيف من العلل الحضرية في بكين بشكل أكبر في المستقبل، وسيتم توضيح الوظائف الخاصة بالعاصمة بشكل كامل.

بيان الخصوصية وسياسة ملفات تعريف الارتباط

من خلال الاستمرار في تصفح موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط ، وسياسة الخصوصية المنقحة .يمكنك تغيير إعدادات ملفات تعريف الارتباط من خلال متصفحك .
أوافق