CRI Online

الصين والكويت تأملان توسيع السوق الاستثمارية بينهما

arabic.news.cn       (GMT+08:00) 2013-09-18 08:52:41

أقيم منتدى التعاون الصيني - الكويتي وملتقى بحث وتطوير المشاريع الجديدة بين البلدين على هامش انعقاد معرض الصين والدول العربية في مدينة يينتشوان حاضرة منطقة نينغشيا الذاتية الحكم لقومية هوي بشمال غربي الصين في فترة بين يومي 15 و19 سبتمبر، وتعتبر هذه الفعالية من أهم نشاطات دولة الكويت كضيف شرف للمعرض.

وأعرب الجانبان رغبتهما في توسيع الاستثمار بين الدولتين أثناء المنتدى, حيث أجرت شركات من البلدين مباحثات تجارية حول مجالات رئيسية.

تعتبر دولة الكويت أول دولة خليجية أسست علاقات دبلوماسية مع الصين. وشهدت الدولتان تعاونا معمقا وتبادلا مستمرا في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة ومقاولة المشاريع منذ أربعين سنة ونيف.

وبلغ حجم التجارة بين البلدين 12.55 مليار يوان صيني ( الدولار الأمريكي الواحد يساوي نحو 6.1 يوان ) عام 2012 بزيادة 11 بالمائة على أساس سنوي. ومول الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية حتى الآن 35 مشروعا في الصين بمبلغ 887 مليون دولار أمريكي.

وأصبحت دولة الكويت خامس أكبر الشركاء التجاريين العرب للصين, وقدم الجانب الكويتي قروضا تفضيلية كثيرة للشركات الصينية التي قاولت مشاريع الطرق والجسور والمباني والاتصالات في الكويت.

علاوة على ذلك، قامت الهيئة العامة الكويتية للاستثمار بشراء أسهم بالبنك الصناعي والتجاري الصيني (إي سي بي سي) والبنك الزراعي الصيني بقيمة 3 مليارات دولا ر أمريكي في السنوات الأخيرة.

أما بالنسبة للجانب الصيني، فحافظت الشركات الصينية على زخم قوي في الاستثمار في الكويت. وبلغ حجم الاستثمار الصيني المباشر في الكويت ما يقارب 30 مليون دولار في النصف الأول من العام الجاري، ما يعادل ضعف الحجم لعام 2012، وفقا لما قال لي جين تساو، نائب وزير التجارة الصيني.

وأضاف لي بأن الصين أحدى الدول التي تجذب أكبر حجم من الاستثمارات الأجنبية في العالم. أما الكويت فتتمتع بحجم ضخم من الثروة السيادية وتهتم بالاستثمار في الصين وغيرها من الدول الناهضة. لذلك يجب على الجانبين أن يبذلا جهودا مشتركة في جعل التعاون والاستثمار محركا جديدا يدفع تطور التعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين والكويت.

كما أشار لي إلى أن الصين تعتزم توسيع المجالات الاستثمارية في الكويت وتشجع الشركات الصينية على تعليم التقنيات وتدريب العمال للجانب الكويتي. وتأمل الصين من الكويت أن تعزز التعاون والاستثمار في مجالات البنية التحتية والمناجم والصناعة الإسلامية في المناطق الوسطى والغربية في الصين.

وقال عبد الله العويصي, الوكيل المساعد لشؤون المنظمات الدولية والتجارية الخارجية بوزارة التجارة والصناعة لدولة الكويت، قال إن الكويت صاغت سلسلة من القوانين والسياسات المتعلقة بالأعمال المصرفية والتجارية مواكبة للعولمة الاقتصادية، مما جعل الكويت أكثر انفتاحا وجاذبية.

وأضاف بأن الصين تعتبر من الدول القائدة في النظام الاقتصادي العالمي وكذلك من الدول ذات أكبر حجم تجاري للصادرات والواردات بالنسبة إلى الكويت. ويوفر تخطيط الصين الإستراتيجي وسياساتها الاقتصادية والإصلاحية بيئة جيدة للمستثمرين الأجانب.

وقال محمد صالح الذويخ, سفير دولة الكويت لدى الصين, ان الكويت كدولة ضيف شرف للمعرض تولي اهتماما بتقوية التبادلات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية مع الصين, وتسعى إلى تطبيق إستراتيجية التنوع الاقتصادى , وتبذل جهودا مكثفة في سبيل جذب الاستثمارات الأجنبية لتطوير الصناعات غير النفطية, حيث تتكامل الصين والكويت في مجالات رأس المال والتقنيات والأسواق والأكفاء , وتتمتعان بمستقبل استثماري واسع.

ودعا ملتقى بحث وتطوير المشاريع الجديدة أكثر من 200 مندوب من الشركات المركزية والشركات الكبيرة الأخرى في مجالات الطاقة والموارد الكيميائية والصناعة والأطعمة الإسلامية والثقافة والسياسة، وذلك بهدف توفير فرص التبادل المباشر والتخصصي بين الشركات الصينية والكويتية. وسيجري المندوبون المزيد من المباحثات التجارية حول التعاون في المجالات المعنية.

أخبار متعلقة
تعليقات
تعلم اللغة الصينية
حول القسم العربي