CRI Online

الرواد الإسلاميون الصينيون الذين يعملون على البحوث الثقافية الإسلامية

cri       (GMT+08:00) 2011-11-28 14:55:33






يبلغ عدد المسلمين الصينيين أكثر من 30 مليون نسمة، ويقدم العديد منهم مساهمات بارزة في دراسة الثقافة الإسلامية الصينية وتعميم شعائر الإسلام وشرائعه وتطوير تعليم اللغة العربية في الصين. وقبل ثمانين سنة، سافر خمسة مسلمين صينيين من مقاطعة يوننان جنوب غربي الصين إلى مصر لدراسة اللغة العربية والشريعة الإسلامية مما فتح صفحة مهمة للتبادل الثقافي والتعليمي بين الصين ومصر، وبعد عودتهم إلى الصين، أصبح العديد منهم روادا بارزين لتطوير الثقافة الإسلامية وتعليم اللغة العربية في البلاد.

يعتبر يوم ال9 من نوفمبر عام 1931 يوما يستحق تخليد ذكره، حيث توجه أربعة شباب مسلمين بمن فيهم محمد ما كين وعبد الرحمن نا تشونغ إضافة إلى معلم مسلم من مدينة قهجيو بمقاطعة يوننان إلى مصر بالقطار لدراسة الشريعة الإسلامية وللغة العربية، وأصبح هؤلاء الأربعة أول دفعة من الطلاب الصينيين الذين تلقوا تعليما منتظما للغة العربية في الصين. وبعد عودتهم، قدم هؤلاء الشباب مساهمات كبيرة في تطوير البحوث الثقافية الإسلامية وانتشار الثقافة الإسلامية الصينية في أنحاء البلاد. وكان ضمنهم، ثلاثة جاؤوا من مدينة قهجيو التي تعتبر من أكبر المناطق المأهولة بالمسلمين في مقاطعة يواننان، حيث عقد اجتماع تذكاري بمناسبة الذكرى الثمانين لإطلاق الدفعة الأولى من الطلاب المسلمين الصينيين إلى مصر في ال9 من نوفمبر الجاري، وحضر الاجتماع أكثر من 200 خبير مسلم من أنحاء البلاد. وعلى هامش الاجتماع، أجرينا مقابلة إذاعية مع نائب رئيس كلية اللغة العربية بجامعة الدراسات الأجنبية ببكين الدكتور شيوه تشينغ قوه، حيث استعرض لنا تاريخ المنجزات التي حققها هؤلاء العلماء المسلمون في التعريف بالعالم العربي في الثقافة الصينية وتقديم الشعائر الإسلامية الثقافية العربية إلى الصينيين.

تعليقات
تعلم اللغة الصينية
حول القسم العربي