<%@ Language=JavaScript %> china radio international

حول إذاعة الصين الدولية

تعريف بالقسم العربي

إتصل بنا
نشرة جوية
مواعيد الطائرات
الأخبار الصينية
الأخبار الدولية
v الاقتصاد والتجارة
v العلم والصحة
v عالم الرياضة
v من الصحافة العربية
v تبادلات صينية عربية

جوائز للمستمعين

السياحة في الصين

عالم المسلمين

المنوعات

صالون الموسيقى

التراث الصيني العالمي
GMT+08:00 || 2004-07-12 16:48:23
10-07-2004

cri

مقطوعات من موسيقى قوانغ دونغ المحلية

تستمعون الآن الى مقطوعة بعنوان:"قمر الخريف على البحيرة الهادئة". تصف المقطوعة الموسيقية المناظر الجميلة والهادئة في مساء خريفي مقمر على شاطئ البحيرة والنسيم العليل يداعب سطح المياه. نشأت موسيقى قوانغ دونغ المحلية في أوائل القرن العشرين في منطقة دلتا نهر جو جيانغ بمقاطعة قوانغ دونغ جنوب الصين. وكان أصلها موسيقى مصاحبة لأوبرا يوه، أي أوبرا قوانغ دونغ المحلية، وتطورت الى موسيقى معزوفة منفردة على الآلات الموسيقية، وانتشرت الى المقاطعات الأخرى وسميت ب"موسيقى قوانغ دونغ". يعجب بها المستمعون في كل أنحاء الصين، والجاليات الصينينة في الخارج. والآن لنستمع الى مقطوعة نموذجية من موسيقى قوانغ دونغ بعنوان:"تتساقط قطرات المطر على أوراق موز اليابان". تصف المقطوعة بلحن سلس وجلي صوت قطرات المطر على أوراق موز اليابان، وتترقص الأوراق في المطر، والناس الفرحين والمحتفلين بالمطر المنعش بعد حرارة وجفاف طويل.

وكانت موسيقى قوانغ دونغ في باكورة إبداعها في العزف الجماعي معزوفة على آلة أر شيان الوترية وألة تي تشين النقرية وآلة سان شيان الوترية وآلة يوه تشين الوترية والمزمار الصيني الخيزراني، وفي العزف المنفرد معزوفة على آلة بي با أو آلة يانغ تشين. ومنذ العشرينات من القرن العشرين أصبحت آلة قاو هو آلة موسيقية رئيسية في عزف موسيقى قوانغ دونغ. والآن بالإضافة الى آلة قاو هو تعزف موسيقى قوانغ دونغ على آلة يانغ تشين، وآلة تشين تشين، والمزمار الخيزوراني العمودي، وآلة دا روان وآلة تشونغ هو وغيرها، الأمر الذي ينتج لحنا جليا وواضحا وعذبا، يتميز بأسلوب مفرح ومفعم بالحيوية. وقبل أن نختتم جولتنا اليوم في مقهى الموسيقى الصينية لنستمع الى مقطوعة أخرى من موسيقى قوانغ دونغ بعنوان:"طيران التنين ورقص العنقاء". تصف هذه المقطوعة احتفال الناس بالأعياد التقليدية بفرح ومرح، ويرقصون بفوانيس التنين ويترقبون السنة الجديدة.

ألبوم فرقة جيو تيان الغنائية الجديد بعنوان:"الوردة، هل ينبغي لك أن تتفتحي؟"

"تصفرّ أوراقي يوما بعد يوم، وأريد أن أتغلب على حزني، تترقص أوراقي في الرياح، وأشعر بجمال الكون". تستمعون الآن أعزائي الى أغنية بعنوان:"الخريف" من ألبوم فرقة جيو تيان الغنائية الجديد بعنوان:"الوردة، هل ينبغي لك أن تتفتحي؟" وقال المغني الرئيسي قاو يانغ الذي كتب هذه الأغنية، إنه حصل على إلهام إبداع هذه الأغنية من رؤية النمل الزاحف على الأرض، والأشجار المصفوفة على جانبي الشارع، والسماء الزرقاء الصافية، وشعر بأن الطبيعة جميلة جدا وأزالت حزنه وغضبه الناتج عن المشقات والصعوبات التي مرت عليه.

تكونت هذه الفرقة في عام 1999، وأصدرت أول ألبوم لها بعنوان:"جيو تيان"، وأعجب المستمعون بأغانيها ذات الألحان الشعبية في شمال غربي الصين. وفي عام 2004 أصدرت الفرقة ألبومها الثاني بعنوان:"الوردة، هل ينبغي لك أن تتفتحي؟".

جاء المغني وكاتب الأغاني الرئيسي للفرقة قاو يانغ من مقاطعة شان سي شمال غرب الصين. ولتحقيق حلمه الموسيقي ترك عمله الثابت وبدأ مسيرته الفنية متجولا في أنحاء البلاد مع جيتار على كتفه، وجرّب الحياة الشعبية البسيطة في مختلف مناطق الصين. وأحيانا لم يكن له مال ليشتري الطعام، ولا يجد مكانا لينام، حتى كاد أن يموت خلال الأخطار مرات عديدة. لكنه لم يتنازل عن السعى الى الموسيقى أبدا رغم كل هذه الصعوبات والمشقات، بل أصبح أقوى وأكثر نضوجا، واستوحي موسيقاه كثيرا من هذه التجارب المختلفة.

تستمعون الآن الى أغنية أخرى من أداء الفرقة ومن تأليف قاو يانغ بعنوان:"تشانغ آن". "تشانغ آن" اسم قديم لمدينة سي آن حاضرة مقاطعة شان سي. وقال قاو يانغ، إنه كتب هذه الأغنية لتقديمها الى موطنه مدينة سي آن. أضفى عليها عوامل موسيقية من الأغاني الشعبية والأوبرا المحلية في مقاطعة شان سي، تعبيرا عن حبه العميق لموطنه.

وفي عام 1999، كون قاو يانغ مع ثلاثة من أصدقائه فرقة "جيو تيان" الغنائية. واستفادوا كثيرا من الموسيقى في غرب الصين، وشكلوا أسلوبا موسيقيا متميزا بنكهة شعبية محلية. وقلق بعض الناس من أن هذا الأسلوب الغنائي لن ينال إعجاب المستمعين الشباب لأنه ليس حديثا جدا. لكن أفراد الفرقة برهنوا أن موسيقاهم لها جاذبية خاصة بنجاحهم في وسط الغناء الصيني.