CRI Online

استقالة الخطيب تزيد من تعقيد المشهد السوري

cri       (GMT+08:00) 2013-03-25 10:40:26

أكد عدد من الخبراء والسياسيين المصريين والسوريين على أن استقالة أحمد معاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، من رئاسة الائتلاف من شأنها أن تزيد المشهد السوري تعقيدا.

وحذر الخبراء والسياسيون المصريون والسوريون من الانعكاسات السلبية لاستقالة معاذ الخطيب على الوضع السوري، وأنه يمكن ان يكون لها توابع تزيد من تفاقم الأزمة السورية، خاصة مع وجاهة الأسباب التي دفعت الخطيب للاستقالة من منصبه.

وأصدر الخطيب يوم الأحد بيانا أعلن فيه استقالته من رئاسة الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، قال فيه إن هناك واقعا مرا وهو ترويض الشعب السوري وحصار ثورته ومحاولة السيطرة عليها، كل ما جرى للشعب السوري من تدمير في بنيته التحتية ، واعتقال عشرات الألاف من أبنائه، وتهجير مئات الألوف، والمآسي الأخرى ليس كافيا كي يتخذ قرار دولي بالسماح للشعب أن يدافع عن نفسه".

وتابع الخطيب "لقد أضاع النظام برعونته أثمن الفرص من أجل مصالحة وطنية شاملة، وحاولت العديد من الجهات الدولية والإقليمية جر المركب السوري إلى طرفها.. رسالتنا إلى الجميع أن القرار السوري سوف يتخذه السوريون ، والسوريون وحدهم".

وأضاف " كنت قد وعدت أبناء شعبنا العظيم، وعاهدت الله أنني سأستقيل إن وصلت الأمور إلى بعض الخطوط الحمراء، وإنني أبر بوعدي اليوم وأعلن استقالتي من الائتلاف الوطني، كي أستطيع العمل بحرية لا يمكن توفرها ضمن المؤسسات الرسمية، وإننا لنفهم المناصب وسائل تخدم المقاصد النبيلة، وليست أهدافا نسعى إليها أو نحافظ عليها".

وقام رئيس الحكومة السورية المؤقتة المعارضة غسان هيتو يوم الأحد بزيارة حلب التي يسيطر على أغلبها مقاتلي المعارضة السورية، وهي الزيارة الأولى له، وبحث احتياجات المدينة والمقاتلين، حسبما ذكرت الصفحة الرسمية للحكومة المؤقتة للمعارضة السورية .

وتزامنت زيارة هيتو مع إعلان الجيش السوري الحر رفضه الاعتراف به لعدم حصوله على توافق وسط اعضاء الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، اعلان الخطيب استقالته من منصبه.

وقال الدكتور باسل قويسي عضو التيار الوطني السوري إن هناك 140 دولة بالعالم تعترف بالائتلاف ممثلا شرعيا لسوريا، وهو ما يمنح الائتلاف الشرعية الكاملة لشغل مقعد سوريا بالجامعة العربية، خاصة وأنه يضم شريحة كبيرة من الشعب السوري، رغم اننا كنا نتمنى أن يمثل الشعب السوري باكمله.

وكان محمد علي المستشار الإعلامي لرئيس الائتلاف قد أكد أن معاذ الخطيب قدم استقالته من رئاسة الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية، مشددا على أنه لا تراجع عنها.

وعزا استقالته إلى تقاعس المجتمع الدولي عن نصرة سوريا، والمتأجرة بالأرواح والدماء السورية، واستخدام هذه الأرواح والدماء رغم قدسيتها من قبل الدول الكبرى كأوراق ضغط لتحقيق مصالح وأهداف خاصة بها.

كما أرجع الاستقالة إلى التردد الدولي والعربي من مد المقاومة بالسلاح للتصدي لآلة القتل التي يمتلكها النظام الحاكم، والرغبة في إطالة أمد القتال في سوريا، والتخوف من وصول السلاح ليد الارهابيين.

وأضاف المستشار الإعلامي لرئيس الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية، أن الخطيب لن يتوجه إلى الدوحة للمشاركة في القمة العربية المقررة هناك يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين.

أخبار متعلقة
تعليقات
تعلم اللغة الصينية
حول القسم العربي