تعليق: الصين تعمل على إيجاب "سؤال العصر" بقصارى جهدها

" إلى أين سيتجه العالم؟ إلى السلام أم إلى الحرب؟ إلى التنمية أم إلى الانكماش؟ إلى الانفتاح أم إلى الانغلاق؟ إلى التعاون أم إلى المجابهة؟” هذا هو سؤال العصر الذي طرحه الرئيس الصيني شي جين بينغ في كلمة رئيسية عبر رابط الفيديو خلال الجلسة الافتتاحية لمنتدى الأعمال لدول البريكس التي عقدت مساء 22 يونيو الجاري.

“يتعين علينا بذل جهود مشتركة للحفاظ على السلام والاستقرار في العالم عبر التضامن والتعاون”، و“يتعين علينا بذل جهود مشتركة لتعزيز التنمية المستدامة في العالم عبر التآزر والتساند”، و“يتعين علينا بذل جهود مشتركة لتحقيق التعاون والكسب المشترك بروح الفريق الواحد”، و“يتعين علينا بذل جهود مشتركة لتوسيع الانفتاح والاندماج عبر التسامح والشمول”-- إن المقترحات الأربعة المطروحة من قبل الرئيس شي، أطلقت رسالة قوية للحفاظ على السلام وتعزيز التنمية، وتعكس الطموح المشترك لشعوب جميع البلدان، وهي إجابة شاملة على "سؤال العصر".

التنمية هي ضمان السلام ومفتاح حل المشاكل المختلفة وتحقيق سعادة الناس. ومن المفروض الالتزام بالقواعد أيضا لتحقيق التنمية ، ولا يمكن تحقيق الفوز المشترك إلا من خلال التعاون، ولا يمكن التسامح إلا من خلال الانفتاح، للإسهام في مساعدة المزيد من البلدان على تحقيق التنمية.

ويعتبر التعاون بين دول البريكس نجاحا  لتعددية الأطراف، ونتيجة للالتزام بـ "أولوية التنمية" ، و "الانطلاق من مصالح الشعوب”، و“النفع للجميع والشمول”، وهذه هي المحتويات الأساسية لمبادرة التنمية العالمية ، حيث تشهد جهود الصين لبناء مجتمع التنمية المشتركة العالمي.

إلى أين سيتجه العالم؟ لقد قدمت الصين إجابة عليه بقصارى جهدها. وسيشهد الوقت ما قاله الرئيس شي، "لن يتغير الاتجاه العام للتاريخ نحو الانفتاح والتنمية، ولن تتغير التطلعات للتعاون المشترك في مواجهة التحديات، مهما كانت تغيرات الأوضاع في العالم."