الأمم المتحدة: اكتظاظ شديد في مراكز إيواء الأونروا جنوب غزة مع ارتفاع أعداد النازحين

حذرت الأمم المتحدة اليوم (الخميس) من أن مراكز الإيواء التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في وسط وجنوب قطاع غزة تشهد اكتظاظا شديدا في ظل ارتفاع قياسي لأعداد النازحين.

وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) إن أكثر من 1.6 مليون شخص في غزة أصبحوا نازحين داخليا، بما في ذلك حوالي 813 ألف نازح يقيمون في ما لا يقل عن 154 ملجأ للأونروا.

وتابع المكتب أن ملاجئ الأونروا تستوعب أعدادا أكبر بكثير من طاقتها الاستيعابية، ويؤدي الاكتظاظ إلى انتشار الأمراض، بما في ذلك أمراض الجهاز التنفسي الحادة والإسهال، مما يثير المخاوف البيئية والصحية.

كما يؤثر هذا الاكتظاظ على قدرة الوكالة على تقديم خدمات فعالة وفي الوقت المناسب، بحسب المكتب الأممي.

ويواصل الجيش الإسرائيلي فتح ممر على طول طريق صلاح الدين، وهو الطريق الرئيسي لإجلاء الفلسطينيين بين الساعة 9:00 والساعة 16:00 بالتوقيت المحلي، وجدد دعوته للسكان في مدينة غزة وشمالها للإخلاء إلى الجنوب.

ويقدر فريق المراقبة التابع لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن حوالي 8000 شخص انتقلوا إلى جنوب وادي غزة خلال الـ24 ساعة الماضية.

وبحسب المكتب الأممي، اعتقلت القوات الإسرائيلية بعض النازحين الفارين عبر الممر، فيما تعرض آخرون للضرب والتجريد من ملابسهم، إذ يطلب منهم إظهار بطاقات هويتهم والخضوع للفحص للتعرف على الوجه.

وأقام الجيش الإسرائيلي الاثنين الماضي بوابة فحص أمني وضعت فيها جهازا للمراقبة لكشف المعادن والتعرف على الوجوه على طريق صلاح الدين، وهو الطريق الرئيسي الذي خصصه ممرا للنزوح الآمن إلى وسط وجنوب قطاع غزة، بحسب مصادر أمنية فلسطينية.

وخلال الـ 48 ساعة الماضية، تأثر النازحون الذين يقيمون خارج مراكز الإيواء المكتظة في الجنوب بالأمطار والفيضانات المتقطعة، مما أدى إلى إتلاف أو تدمير الخيام والمناطق المؤقتة التي يبحثون فيها عن مأوى. وبحسب المكتب الأممي تعرض هذه الظروف النازحين لخطر متزايد للإصابة بالأمراض والأمراض المنقولة بالمياه.

بيان الخصوصية وسياسة ملفات تعريف الارتباط

من خلال الاستمرار في تصفح موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط ، وسياسة الخصوصية المنقحة .يمكنك تغيير إعدادات ملفات تعريف الارتباط من خلال متصفحك .
أوافق