CRI Online

الحياة الخضراء في مدينة كلاماي النفطية

cri       (GMT+08:00) 2012-08-22 15:31:43

وبالإضافة إلى ذلك تعمل مدينة كلاماي على بناء بيئة معيشية صحية ومريحة حيث قامت ببناء العديد من الإماكن الرياضية والترفيهية مثل الملاعب والحدائق والميادين وفتحها أمام الجماهير مجانا مما نوّع حياة السكان في المدينة.

وصلنا إلى منتزه للرياضة غرب مدينة كلاماي حيث وجدنا عددا من أهالي المنطقة يرقصون مع الإيقاعات الموسيقية الحيوية، والابتسامة لا تفارق وجوههم. وقالت سيدة تشارك في هذا الرقص:

"نمارس اللياقة البدنية كل يوم هنا، ونشكر الحكومة لتوفير هذه المنشأت وتقديم هذه التسهيلات من أجل الحفاظ على صحة المواطنين."

وإلى جوار ذلك كانت هناك مبارة مثيرة لكرة السلة بين بعض الشباب، حيث قال لنا أحدهم بينما كان يلتقط أنفاسه بعد انتهاء المبارة:

"أمارس الرياضة هنا بعد انتهاء العمل، أفضل رياضة كرة السلة، وهناك معلب خاص لكرة القدم أيضا، ومكان خاص للمشي، الظروف هنا جيدة جدا."

وبجانب البحيرة الموجودة هناك كان عدد من الأشخاص يلتقطون الصور وقال أحدهم لنا:

"عادة أصحب أقاربي الذين يسكنون في منطقة أخرى لزيارة مدينتنا، وقد شهدت هذه المدينة تغيرات كبيرة جدا بالمقارنة مع ما قبل عشرين أو ثلاثين عاما."

عملت حكومة مدينة كلاماي على الدوام على الاهتمام بمعيشة الشعب وبذلت جهودا كبيرة لإسعاد المواطنين هناك. ومن أجل توفير ظروف أفضل للمسنين من مواطنيها، بدأت كلاماي في تقديم خدمات رعاية لهم في منازلهم، وأنشأت ثمانية مراكز لرعاية المسنين والتي توفر الرعاية المعيشية والصحية والروحية لمن هم في ال60 من العمر أو أكثر والذين بلغ عددهم 35 ألف شخص في المدينة.

وفي مركز "الحياة الذهبية" لرعاية المسنين، لاحظ المراسل أن بعض المسنين يجلسون سويا ويتبادلون الأحاديث بسعادة، هم من سكان المجمعات السكنية القريبة من المركز، يأتون إلى هنا في النهار ويعودون إلى منازلهم في المساء. المسن سونغ لي شون الذي بلغ عمره 76 عاما كان عاملا في أحد حقول النفط هنا، قال إنه يستمتع بحياته الحالية، حيث يأتي هنا كل يوم ليلتقي أصدقاءه المسنين الآخرين ويقضي وقته معهم.

"هنا نلعب الشطرنج والكوتشينة ونتدرب على الرسم والخط أو كرة الريشة، وفي الصباح نمارس رياضة التايجي. المكان كبير هنا وتتوفر فيه كل المنشآت الأساسية، لدينا قاعة المطالعة وحجرة التلفزيون، وورشة العمل وقاعة للرياضة، وأحيانا نرقص مع الموسيقى ونستمتع كثيرا."

كما قالت الجدة لو البالغ 75 من عمرها لنا إنها تعتبر مركز الرعاية بيتها الثاني، وهي سعيدة بالحياة هنا:

"نحن سعداء جدا ونعيش حياة سعيدة هنا، نغني ونرقص ولدينا أنشطة ترفيهية متنوعة، هم يقدمون خدمات ممتازة، واذا مرضتُ، يتصلون بي ليسألوا عني."

من الأرض الصحراوية إلى المدينة الخضراء، تغيرت ملامح كلاماي تماما بفضل الجهود الدؤوبة المبذولة من قبل أهالي المدينة. هي بالفعل مدينة نفطية حديثة، جميلة وغنية، حضارية ومنفتحة، مفعمة بالنشاط والحيوية. وهي مدينة نموذجية لتحقيق التنمية المستدامة، تفتح ذراعيها لاحتضان مستقبلا أفضل...


1 2 3
تعليقات
تعلم اللغة الصينية
حول القسم العربي