CRI Online

عيد الطفولة

cri       (GMT+08:00) 2013-06-07 10:06:16


الرئيس الصيني شي جين بينغ يشارك في أنشطة الاحتفال بعيد الطفولة

صادف الأول من يونيو اليوم العالمي للطفل. ورأيت أن الحدائق كانت مملوءة بالأطفال تغمرهم السعادة وهم يلبسون الملابس الجميلة ويلعبون بالكرة والبالون والبوتيناج ومختلف الألعاب مع والديهم أو جديهم. وهذا يعكس اهتماما بالغا الطفولة من قبل قادة الدولة.

فقد دعا الرئيس الصينى شى جين بينغ إلى بذل جهود للعناية بالطفولة وذلك خلال زيارته لقصر أطفال بكين بمناسبة الاحتفال باليوم العالمى للطفل. وشارك أكثر من 1600 طفل في هذا الحدث.

جاء الأطفال من 56 جماعة عرقية ومن المناطق التي تعاني من كوارث. وقد دعى الأطفال الذين يعانون من أمراض خلقية وأبناء عمال مهاجرين أيضا.

وقال الرئيس " إن من أهم توجهاتنا هو أن يتمكن الأطفال من النمو بشكل أفضل" .

وأعرب شى الذي كان يرتدي وشاحا أحمر ، مثل الذي يرتديه عادة الرواد الصغار، عن تهنئته للأطفال بمناسبة العيد وشاركهم فى ألعابهم وتحدث معهم فى الأقسام المخصصة للزراعة والنظام الايكولوجي وكرة القدم والفنون التقليدية.

وقد شجع الأطفال من المناطق التي تواجه كوارث على إعادة بناء منازلهم وتشجيع القدرة على الابتكار والدراسة بجدية.

وقال شى إنه يتعين على الحكومة خلق بيئة أفضل لدراسة ونمو الأطفال كما يجب على المعلمين والآباء تحمل مسؤولياتهم الخاصة بتعليم الاطفال الصغار .

ودعا إلى بذل جهود للقضاء على الافعال التي تلحق الضرر بحقوق الاطفال وصحتهم .

وبدوره، حث نائب الرئيس الصيني لي يوان تشاو على نشر الحلم الصيني بين الصغار لإلهامهم أفكارا تسهم في إحياء عظمة الأمة.

وصرح لي بذلك خلال زيارة لمجموعة من الطلاب فى مدينة شيانيانغ بمقاطعة شنشي شمال غرب الصين بمناسبة اليوم العالمي للطفل.

وحث منظمة الرواد الصغار الصينية، وهي أكبر منظمة للاطفال في الصين، على نشر الحلم الصيني بين الصغار و رفع حسهم بالعلوم والابتكار.

وأضاف أنه ينبغي أن يتعلم الصغار حب بلادهم وأن يصبحوا بناة ومبدعين وكذا مساهمين في الحلم الصيني.

يوم الطفل هو الحدث الذي يحتفل به في أيام مختلفة في دول كثيرة في مختلف أنحاء العالم، واليوم الدولي لحماية الأطفال الذي احتفل به في الاول من يونيو عام 1950م. وقد أنشئ هذا اليوم من قبل الاتحاد النسائي الديمقراطي الدولي في نوفمبر من عام 1949 م في مؤتمر باريس, وأيضاً يوم الطفل العالمي والذي يصادف الـ 20 من نوفمبر من كل عام حسب توصية الأمم المتحدة.

فقد أوصت الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1954 بأن تقيم جميع البلدان يوماً عالمياً للطفل يحتفل به بوصفه يوماً للتآخي والتفاهم على النطاق العالمي بين الأطفال. وأيضاً حددالخامس من شهر نوفمبر يوم الطفل العالمي، وقد سبقه وتلاه عدد من الاتفاقات الدولية حول حقوق الطفل. ومن الجدير ذكره أن المجموعة العربية قد وضعت تحفظات على حقوق الطفل من ناحية احترام حرية المعتقد.

وفي أغلب دول العالم يتم الاحتفال به في 5 من نوفمبر، حيث أعلنت الأمم المتحدة في هذا اليوم قانون حقوق الطفل أما في الدول الأخرى فيحتفلون بالمناسبة في الاول من يونيو/حزيران.

وبهذه المناسبة، انفقت الحكومة المركزية الصينية 34.1 مليار يوان (أي يساوي 5.52 مليار دولار أمريكي) على التعليم ما قبل المدرسي من 2011 وحتى مارس 2013، حسبما ذكرت وزارة المالية مؤخرا.

وقال بيان الوزارة إنه تم انفاق جزء من تلك الأموال على بناء رياض الأطفال في المناطق الريفية بوسط وغرب الصين من أجل زيادة إتاحة التعليم ما قبل المدرسي في تلك المناطق. وتم تشجيع الحكومات المحلية على وضع برامج تدريب لمعلمي رياض الاطفال في تلك المناطق ايضا. كما وجهت بعض الأموال إلى الاطفال المحرومين والمعاقين والايتام من أجل تخفيف الأعباء المالية لحضور رياض الأطفال. وتم تسجيل نحو 37 مليون طفل في رياض الأطفال في 2012 بارتفاع وصل إلى 32في المائة من 2009 وحتى الآن.

كما أطلقت عشر وزارات صينية، من ضمنها وزارة الشؤون المدنية ووزارة التعليم والتربية، مشروعا على مستوى الدولة من أجل مساعدة القاصرين المشردين في سن الدراسة على العودة إلى المدارس.

وقال مسؤول بوزارة الشؤون المدينة مؤخرا بمناسبة يوم الطفل الدولي إن المشروع سيطلب السلطات المحلية إلى البحث عن حلول تربوية وفقا لحاجاتهم الشخصية.

وتسعى الوزارات إلى تحسين نظام مراقبة حالات التوقف عن الدراسة وتوفير دعم مناسب لمساعدة هؤلاء الشباب.

وبحسب دو يوبي، نائب وزير الشؤون المدنية، فقد أسس 273 مركزا لحماية الأطفال على مستوى المقاطعات بتمويل الوزارة بين عامي 2010و2012 .

كما أعلنت الوزارة عند الحملة أن يوم 19 من يونيو سيكون يوما مفتوحا وطنيا للمراكز التي تقدم دعما للمتشردين في المناطق الحضرية.

هذا ووفقا لأرقام وزارة الشؤون المدنية، يوجد في الصين حاليا 2031 مركزا يقدم دعما للمشردين في المناطق الحضرية.

وبمناسبة العيد، دعت مسؤولة بارزة بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، المكلفة بالدفاع عن حقوق ما يقدر بـ150 مليون طفل معاق حول العالم، المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراء سريع للحد من التمييز ضدهم.

وأعربت روزانجيلا بيرمان بيلير رئيسة قسم شؤون الأطفال ذوي الإعاقة في اليونيسف عن تصميمها على مكافحة كل الأضرار التي تلحق بالأطفال المعاقين.

وأوضحت بيلير قبل نشر التقرير العالمي لوضع الطفل لعام 2013 أن "أي طفل مصاب بإعاقة يواجه في المقام الأول الكثير من أوجه التمييز وهذا يعتبر وصمة عار من قبل المجتمع، وهي أحد الأشياء التي تؤثر على حياة هذا الطفل".

ويركز تقرير وضع الطفل لهذا العام، والذي صدر مؤخرا، على إشراك المزيد من الحكومات وكذا تضييق الفجوة في عدم المساواة بين الأطفال ذوي الإعاقة وسائر الأطفال في العالم.

وذكر التقرير أنه "في العديد من البلدان، تقتصر الاستجابات لوضع الأطفال ذوي الإعاقة بصورة كبيرة على النقاط المتعلقة بالإيواء والتخلي والإهمال"، وهي عوامل تؤثر أيضا على جمع البيانات الإحصائية، إذ أن الأدلة الإحصائية المتاحة ليست سوى تقديرات.

وقالت بيلير، التي كانت تعمل صحفية في البرازيل "هناك على سبيل المثال إحصاءات واردة من منظمة الصحة العالمية، ومستقاة من الدراسة العالمية الأخيرة حول الإعاقة التي أجريت في عام 2011، تستخدم بيانات تقول إن هناك 93 مليون طفل لديهم إعاقات دون سن 14 عاما في العالم.

وذكرت أن العدد في الواقع ربما ارتفع إلى 150 مليون طفل في الوقت الحاضر.

وقالت إن أسباب هذا الرقم المعلن "غير مرتبطة بالفقر"، مسترجعة تجربتها الشخصية كشابة معاقة تستخدم كرسي متحرك للتنقل.

وأوضحت أن عملية جمع البيانات مسألة تشكل تحديا كبيرا جدا بشأن الأطفال ذوي الإعاقة نظرا للعديد من الأسباب المختلفة، أحدها أن الدول ليست مستعدة لتقديم الخدمات.

وقالت "في الكثير من الأحيان، لا تقوم الحكومة بإحصاء عدد الأطفال ذوي الإعاقة، ولا يرجع ذلك فقط إلى أنهم مختفون داخل المنزل وإنما أيضا إلى أنه لا يتم إحصاؤهم حقا في المجتمع".

حيث تحدثت بيلير خلال المقابلة، بالتفصيل عن كلمة "المختفي" ووصفتها بأنها أشبه بحجب طفل عن المجتمع وسائر أفراد الأسرة.

وذكرت أن "الآباء يشعرون في الأساس بالخجل من أن لديهم طفلا مصابا بإعاقة، ولا يعلم المجتمع في الكثير من الأحيان شيئا عن هذا الطفل لأنه يلازم المنزل ولا يسمح له بالخروج".

وقالت "هذا أمر شائع جدا"، مضيفة أن خجل الأسرة يمكن أن يولد أيضا المزيد من المشكلات للطفل.

وسلطت المسؤولة باليونيسف الضوء على حاجة الأطفال ذوي الإعاقة إلى الحصول على التعليم ورعاية طفولتهم.

وقالت إن انفتاح هذه العملية "سيتيح لهم فرصة أن يترعرعوا مع أقربائهم بدلا من المؤسسات التي تفصلهم عن أسرهم ومجتمعاتهم".

وأشارت إلى "أنها قضية كبيرة وأن أحد الأشياء التي تركز عليها اليونيسف هي الحاجة إلى تطبيق سياسة الإيواء بالنسبة للأطفال ذوي الإعاقة ".

وذكرت "نحن نعمل في العديد من الدول على سبيل المثال لتطبيق سياسة الإيواء وعدم السماح بتطبيق سياسية الإيواء حتى سن الثالثة لأن بعض الثقافات تقول إنه إذا كان لديك طفل مصاب بإعاقات، فعليك أن تدخله على الفور المؤسسات المختصة".

وأضافت أن "هذه المؤسسات تعني الإهمال من حيث الطعام والتغذية وحتى من حيث مسألتي التعليم والصحة أيضا."

واختتمت حديثها قائلة إن الأطفال ذوي الإعاقات بحاجة إلى "الحصول على كل الأشياء الاعتيادية التي يحتاجها أي طفل ليكبر".

أخبار متعلقة
تعليقات
تعلم اللغة الصينية
حول القسم العربي