"بتوقيت شانغهاي ": الصين تعيد رسم جغرافيا الذكاء الاصطناعي العالمي
إذا كانت الثورة الصناعية الأولى قد صنعت إمبراطوريات الفحم والحديد، وأسست الثانية لعصر النفط، وأطلقت الثالثة ثورة الاتصالات والإنترنت، فإن الثورة الرابعة تُبنى اليوم على الذكاء الاصطناعي. ومن يمتلك مفاتيح هذه التكنولوجيا لن يكتفي بقيادة الاقتصاد العالمي، بل سيحدد أيضاً قواعد الأمن والسياسة والتجارة والثقافة لعقود مقبلة. لذلك، لم يعد التنافس على الذكاء الاصطناعي مجرد سباق تقني، بل تحول إلى معركة استراتيجية لإعادة رسم موازين القوى في النظام الدولي.
GMT 08:23, 2026-07-18