الأردن والصين... حين تلتقي رؤيتان للمستقبل
لم يكن أهم ما حملته زيارة الملك عبد الله الثاني إلى الصين عدد المدن التي زارها، ولا عدد اللقاءات التي عقدها أو الاتفاقيات التي شهد توقيعها. الأهم كان ذلك التقاطع الواضح بين ما جاء الأردن يبحث عنه في الصين، وما ترى الصين أنها تستطيع أن تبنيه مع الأردن في السنوات المقبلة. وهذا ما أعطى الزيارة معنى يتجاوز مناسبتها الدبلوماسية، خصوصاً أنها جاءت بعد أحد عشر عاماً على إعلان الشراكة الاستراتيجية بين البلدين عام 2015، وقبل عام واحد من مرور خمسين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية في 7 نيسان/أبريل 1977.
GMT 06:44, 2026-08-27